
إعتصام أهالي المفقودين الأربعة للمرة الثانية منذ اختفائهم، نفذ أهالي الشبان الأربعة اعتصاماً احتجاجياً وقطعوا الطريق .
لا يزال مصير أربعة شبان لبنانيين مجهولاً منذ أكثر من عشرة أيام، فيما تتسع دائرة القلق لدى عائلاتهم التي تعيش على وقع الانتظار الثقيل، من دون أن تتلقى أي معلومة رسمية أو موثوقة عن أبنائها الذين فُقد أثرهم أثناء توجههم إلى قرى جنوبية حدودية بعد إعلان وقف إطلاق النار.
للمرة الثانية منذ اختفائهم، نفّذ أهالي الشبان الأربعة اعتصاماً احتجاجياً وقطعوا الطريق بأجسادهم في رياض الصلح، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الغضب بالحزن والعجز. لم يحمل المحتجون مطلباً سياسياً أو معيشياً، بل مطلباً واحداً: معرفة مصير أبنائهم، والحصول على أي معلومة تطمئنهم بعد أيام طويلة من الانتظار.
العائلات التي تبحث عن هادي الرقة، جواد بزي، محمد علي حسن، وعلي موسى قشمر، تؤكد أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي جواب رسمي يوضح ما جرى. وبينما تتداول أوساط غير رسمية معلومات ترجح أن يكون الشبان محتجزين لدى جيش الإحتلال الإسرائيلي، تبقى هذه الروايات من دون تأكيد، فيما يستمر الغموض يحيط بالقضية، والاهالي بإنتظار جواب.

الخيام | khiyam.com
تعليقات: