جلسات الأصدقاء.. من دفء الحديث إلى صمت الشاشات

جلسة لمجموعة من الأصدقاء المقرّبين، جمعتهم جلسة ودّ ومحبة في سنتر الخيام، لكن كلّاً منهم يعيش في عالم آخر  منشغل بجهازه الخلوي
جلسة لمجموعة من الأصدقاء المقرّبين، جمعتهم جلسة ودّ ومحبة في سنتر الخيام، لكن كلّاً منهم يعيش في عالم آخر منشغل بجهازه الخلوي


الصور الثلاث أدناه معبّرة عن الذاكرة الخيامية. كانت جلسات الأصدقاء مساحةً للودّ والحكايات. كانوا يلتقون حول كتاب أو مجلة، يتبادلون الأخبار والآراء، ويروون الطرائف التي تملأ المكان ضحكاً. وفي أحيان كثيرة، كانت طاولة الزهر تتوسّط الجلسة، فتشتد المنافسة وتعلو التعليقات والممازحات، من دون أن تفقد الجلسة روحها الحميمة.

كانت الوجوه متقابلة، والعيون تصغي قبل الآذان، وكل شخص حاضر بقلبه وحديثه. أمّا اليوم، فقد تغيّر المشهد كثيراً.

الصورة من فزق: جلسة لمجموعة من الأصدقاء المقرّبين، جمعتهم جلسة ودّ ومحبة في سنتر الخيام، لكن الصمت كان مخيّما عليهم، كل واحد منهم منشغل بجهازه الخلوي. كانوا يجلسون معاً في المكان نفسه، لكن كأنّ كلّاً منهم يعيش في عالم آخر، فالتقطت لهم تلك الصورة.

بين الأمس واليوم، لم تختفِ جلسات الأصدقاء، لكن شيئاً من دفئها القديم ضاع خلف الشاشات.

كانت جلسات الأصدقاء مساحةً للودّ والحكايات. كانوا يلتقون حول كتاب أو مجلة، يتبادلون الأخبار والآراء، ويروون الطرائف التي تملأ المكان ضحكاً
كانت جلسات الأصدقاء مساحةً للودّ والحكايات. كانوا يلتقون حول كتاب أو مجلة، يتبادلون الأخبار والآراء، ويروون الطرائف التي تملأ المكان ضحكاً




تعليقات: