
السيدة صباح أبو عباس متحدثة في إحدى أنشطة جمعية سيدات الخيام
عند انطلاق مجموعة «ديوانية منتدى الخيام»، كانت المنشورات غنية بالمعلومات التاريخية والأكاديمية، وقد شكّلت تمهيداً مهماً لأعمال لاحقة تهدف إلى توثيق تاريخ الخيام وحفظ ذاكرتها.
وقد قدّم عدد من المشاركين معلومات قيّمة عن نشأة البلدة وتطورها، مع وجود اختلافات طبيعية في بعض الروايات والتواريخ، ولا سيما أن كثيراً من هذه التفاصيل لم يُوثّق بصورة دقيقة. لذلك، تبرز أهمية جمع المعلومات من الكتب التاريخية، وكتابات المستشرقين، والمراجع التي تناولت المراحل العثمانية والفرنسية، وصولاً إلى فترة الاحتلال الإسرائيلي.
فالدخول في تاريخ أي حضارة يتطلّب معرفة جغرافيتها، وتطور عمرانها، وتحولات مجتمعها، إلى جانب دراسة العادات والتقاليد التي كانت سائدة في الأفراح والأتراح، لأنها جزء أساسي من حياة أجدادنا، ومن الإرث الذي أسهم في تشكيل حاضرنا.
وفي هذا الإطار، نحن بحاجة إلى الاستفادة من أصحاب الاختصاص في مختلف العلوم، والخيام تزخر بالكفاءات القادرة على تقديم معلومات دقيقة ومفيدة. كما لا ينبغي أن نغفل دور كبار السن، لما يملكونه من حكايات وذكريات وتجارب قد لا نجدها في الكتب.
وكلما قرأت مقالاً عن تاريخ الخيام، أترحّم على خالي أبو رباح وعمي الحاج عباس، وأتذكّر ما كانا يرويانه لنا من حكايات خيامية بقيت حيّة في الذاكرة.
وفي الختام، الشكر الكبير لكل من قدّم معلومة أو حكاية عن الخيام، ولكل من يساهم في إثراء هذه الصفحة القيّمة، بما يخدم حفظ ذاكرة البلدة ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
صباح أبو عباس - رئيسة جمعية سيدات الخيام

جمعية سيدات الخيام للتنمية هي مستقلة غير حكومية ولا تبغي الربح. العضوات فيها هنّ متطوعات منذ انطلاقتها.

إحدى أنشطة الجمعية
الخيام | khiyam.com
تعليقات: