
إيفون عبد الباقي
انضمَّت الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل، إيفون عبد الباقي، إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وفق ما أعلنت رئيسة الجمعية العامة، اليوم الثلاثاء.
من هي إيفون عبد الباقي؟
وُلِدت إيفون عبد الباقي في 23 فبراير/ شباط 1951، في غواياكيل، لأبوين لبنانيين هاجرا إلى الإكوادور.
تزوجت إيفون من المليونير اللبناني سامي عبد الباقي، وهي لا تزال ابنة الـ17 عامًا، وانتقلت للعيش معه في لبنان، وظلَّا هناك طوال معظم فترة الحرب الأهلية اللبنانية، ثم في العام 1982، انتقلت إيفون إلى العاصمة الفرنسية باريس، وهناك درست الفنون في جامعة السوربون.
بدأت إيفون حياتها المهنية حينما عُينت قنصلًا للإكوادور في بيروت عام 1981، ثم خلال الفترة من عام 1992 حتى عام 1998، شغلت منصب القنصل الفخري في بوسطن، ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأميركية.
خلال الانتخابات العامة الإكوادورية عام 2002، خاضت إيفون عبد الباقي هذا الاستحقاق الرئاسي بصفتها رئيسة لحزب ميتا، لكنها لم تفز بالانتخابات، وحلَّت بالمركز السابع من بين 11 مرشحًا، بعدما نالت حوالي 1.7 من جملة أصوات الناخبين، وحسمت الانتخابات آنذاك لصالح المرشح لوسيو غوتيريز.
كانت خسارة إيفون عبد الباقي في انتخابات الرئاسة الإكوادورية محطة بارزة في مسيرتها السياسية، إذ عينها الرئيس غوتيريز وزيرة للتجارة الخارجية في 15 يناير/ كانون الثاني عام 2003، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب.
في العام 2006، خاضت إيفون الانتخابات التشريعية في الإكوادور، ونجحت في الفوز بمقعد لتمثيل بلادها في برلمان دول الأنديز، ثم في العام 2007، حظيت بثقة جميع الأعضاء والوفود من الدول الأخرى ليتم انتخابها رئيسة للبرلمان لفترة ولاية مدتها سنتان.
في فبراير/ شباط 2020، عين رئيس الإكوادور لينين مورينو إيفون عبد الباقي سفيرةً لبلاده لدى الولايات المتحدة، ثم بعد 4 سنوات، وتحديدًا في فبراير/ شباط 2024، تم تعيينها سفيرة للإكوادور في باريس وظلت في منصبها حتى أنهى الرئيس دانيال نوبوا هذا التعيين في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه.
ترشيحها للأمانة العامة للأمم المتحدة
رشََّحتها تونغا لتولي الأمانة العامة للأمم المتحدة، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الطامحين لهذا المنصب في ظل انقسامات وصعوبات تمويلية تواجهها المنظمة الدولية.
وفي أول تعليق لها على قرار ترشيحها، قالت إيفون عبد الباقي إنها تشعر بالشرف في إعلانها مرشحة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة.
وكتبت عبر حسابها على موقع إكس: «تم تقديم ترشيحي الرسمي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل مملكة تونغا»، مضيفة: «لقد عشت فظائع الحرب، كوني المرشح الوحيد الذي تراثه يربط بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، والمرشح الوحيد الذي ساعد في التوسط لاتفاق سلام بين دولتين سيادتين عضويتين في الأمم المتحدة، أقف جاهزة للمساعدة في تجديد الوعد الأساسي لميثاق الأمم المتحدة، وهو إنقاذ الأجيال القادمة من وباء الحرب في عالم يستمر فيه الصراع في النمو».
ومضت تقول: «كوزيرة حكومة ذات خبرة، ورئيسة البرلمان الأنديز، وسفيرة الإكوادور التي خدمت عبر 4 قارات، أقف جاهزة لإحضار وجهات نظر خارجية، وأفكارًا جديدة، ومواهب جديدة، والتزامًا لا يلين لتحويل المنظمة العالمية بعيدًا عن التركيز على الإجراءات والاتجاه بدلًا من ذلك نحو تحقيق نتائج حقيقية وقابلة للقياس لـ193 دولة عضو في الأمم المتحدة وللثمانية مليارات شخص يخدمهم الجسم العالمي».
وتابعت: «أتطلع إلى التفاعل مع الدول الأعضاء لكسب دعمهم، والمشاركة في حوارات مع الجمعية العامة ومجلس الأمن، والعمل معًا لبناء أمم متحدة تقدم للجميع».
I am humbled and honored to announce that I am now an official candidate for the Office of Secretary-General of the United Nations.
— Ivonne A Baki (@ivonnebaki) August 18, 2026
My formal nomination was submitted to the UN General Assembly by the Kingdom of Tonga, and I wish to express my deep, heartfelt gratitude to His…
8 مرشحين بارزين
بترشيح إيفون عبد الباقي يصبح عدد المرشحين لخلافة غوتيرش في منصبه 8، هم:
رافائيل غروسي (الأرجنتين).
ميشيل باشيليت (تشيلي).
ريبيكا غرينسبان (كوستاريكا).
ماريا فرناندا إسبينوسا (الإكوادور).
كارولين رودريغز-بيركيت (غيانا).
ماكي سال (السنغال).
أولارا أوتونو (أوغندا).
إيفون عبد الباقي (الإكوادور).
وبالرغم من أن غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يعد الأشهر، يعتقد مراقبون أن أحدًا من المرشحين لا يتمتع بأفضلية واضحة في السباق الذي قد يمتد لأشهر، وفق ما ذكرته وكالة فرانس برس.
ويتحفظ دبلوماسيون على التنبؤ بنتيجة السباق بسبب نفوذ الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، لا سيما أن هذه الدول لم تُعلن من تفضِّل بعد.
وفي حال نال مرشح دعم 9 من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوًا، يتعين عليه تجنب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
ويتيح تجاوز هذه العقبة إحالة اسم المرشح إلى الجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل المصادقة عليه.
المصدر: الغد

إيفون عبد الباقي

إيفون عبد الباقي
الخيام | khiyam.com
تعليقات: