
تسليم اللوحة التذكارية إلى السلطات المحلية في حلتا
تستفيد من هذه المبادرات، المموّلة من مملكة إسبانيا، المستوصفات الطبية في بلدات الهبارية والماري وحلتا، بما يسهم في تحسين وصول السكان المحليين إلى الخدمات الصحية الأساسية.
أطلقت الكتيبة الإسبانية المنتشرة في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اليوم، في بلدة الهبارية، أول ثلاثة مشاريع ذات الأثر السريع، قامت بتنفيذها الكتيبة الإسبانية الخامسة والأربعون (BRILIB XLV)، التي تتولى قيادة قوات الجبال مهمة تشكيل وحدتها الأساسية. وكانت الكتيبة الإسبانية الرابعة والأربعون (BRILIB XLIV)، المشكلة على أساس لواء غواداراما الثاني عشر، قد حدّدت هذه المبادرات خلال الربيع الماضي، بهدف الاستجابة للاحتياجات ذات الأولوية التي فرضها تصاعد حدة الأعمال العدائية في منطقة مسؤولية الكتيبة الإسبانية.
وتضمنت هذه المشاريع، المموّلة من مملكة إسبانيا، تقديم أدوية ومستلزمات ومعدات طبية إلى المستوصفات الطبية في الهبارية والماري وحلتا.
وأقيم حفل الافتتاح والتسليم في مقر بلدية الهبارية، بحضور عدد من كبار المسؤولين المدنيين وممثلين عن المؤسسات والجهات الرسمية في المنطقة. ومن بين الحاضرين قائمقام حاصبيا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب، إلى جانب رؤساء البلديات وممثلين عن السلطات المحلية والمراكز الصحية المستفيدة.
وخلال الحفل، جرى توقيع محاضر التسليم، وإزاحة الستار عن لوحة تذكارية في الهبارية، فضلاً عن تسليم لوحات تذكارية إلى بلدتي الماري وحلتا.
وبالنيابة عن قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل، الجنرال أنطونيو أورتيث مارتينيث، جرى التأكيد على أن هذه المبادرات تجسّد التزام إسبانيا الراسخ والدائم برفاه المجتمعات المحلية في جنوب لبنان. كما تم التشديد على أنه، في ظل الصعوبات التي خلّفها النزاع وأثّرت في مختلف مناحي الحياة اليومية، ولا سيما في المجال الصحي، حرصت إسبانيا على تقديم الدعم حيث يمكن للمساعدة أن تُحدث أثراً ملموساً وفورياً، ولا سيما في مجال رعاية السكان والاهتمام بصحتهم.
وتشكّل هذه المساعدات كذلك تجسيداً للعلاقات الوثيقة التي تربط إسبانيا ولبنان، وتعكس التزام القوات المسلحة الإسبانية بتنفيذ ولاية الأمم المتحدة، والإسهام في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التعاون ودعم التنمية في المجتمعات المحلية الواقعة ضمن منطقة العمليات.
إسبانيا في اليونيفيل
تشارك إسبانيا في بعثة الأمم المتحدة في لبنان منذ أيلول 2006، وقد كرّست على مدى السنوات التزاماً راسخاً بدعم السلام والاستقرار في المنطقة. وتتخذ الكتيبة الإسبانية من قاعدة ميغيل دي ثيربانتس في مرجعيون مقراً رئيسياً لها، حيث يقع مقر قيادة القطاع الشرقي، الذي تتولى إسبانيا قيادته، كما تحافظ على حضور لها في مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة.
ويعمل حالياً نحو 650 عسكرياً من الجنسية الاسبانية على الإسهام في ضمان تنفيذ القرار 1701 التابع لمجلس الأمن في الأمم المتحدة. وإلى جانب مهامها العملياتية، تنفّذ إسبانيا مبادرات في مجال التعاون المدني-العسكري دعماً للمؤسسات والمجتمعات المحلية. ومن أبرز هذه المبادرات تقديم الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية إلى بلدات حاصبيا والماري وحلتا، بما يسهم في تعزيز قدراتها الصحية، وتوطيد أواصر التعاون والثقة مع سكان جنوب لبنان.
اللوحة التذكارية إلى السلطات المحلية في حلتا
كلمة قائمقام حاصبيا
توقيع محضر تسليم الهبة

كلمة قائمقام حاصبيا

كلمة ممثل الكتيبة الإسبانية الخامسة والأربعين (BRILIB XLV)

توقيع محضر تسليم الهبة

تسليم الهبة

توقيع محضر تسليم الهبة

إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية في الهبارية

تسليم اللوحة التذكارية إلى السلطات المحلية في الماري
الخيام | khiyam.com
تعليقات: