
محمصة الخيام حين كانت في بيروت
من الذاكرة، أينما حلّت «محمصة الخيام»، سواء في الخيام أو في بيروت، كانت تحمل معها سمعةً طيبة صنعتها الجودة، والأمانة في العمل، والأسعار المميزة بعيداً عن أي جشع. ولذلك لم تكن مجرد محمصة يقصدها الزبائن لشراء حاجاتهم، بل أصبحت اسماً ارتبط بالتفاني والمصداقية.
في الخيام، كانت مقصداً لأبناء منطقتي مرجعيون وحاصبيا، الذين وجدوا فيها الجودة وحسن التعامل. وحين نزحت أواخر السعينات إلى حي ماضي في بيروت، استطاعت طيلة وجودها لغاية سنة التحرير عام 2000، أن تثبت حضورها وتنافس كبريات المحامص اللبنانية، محافظةً على السمعة نفسها التي صنعتها في الخيام.
ورغم توقفها حالياً، بعد الدمار الذي أصابنا، تبقى «محمصة الخيام» في الذاكرة أكثر من مجرد مؤسسة تجارية ناجحة، ننتظر عودتها إلى الحياة. إنها نموذج من نماذج إبداع الخياميين، وإخلاصهم في أعمالهم، وقدرتهم على تحويل الجهد والتفاني إلى ثقة ومحبة. فهذه الثقة كانت ثمرة سنوات من الخبرة والعمل الصادق، والحرص على النوعية، توارثها الأبناء.
المهندس أسعد رشيدي

المرحوم الحاج أبو حسين علي ديب أبو مهدي، أطلق مشروع المحمصة ونال ثقة الزبائن

عماد ابو مهدي.. توارث المصلحة وحافظ على الجودة وعلى المصداقية
الخيام | khiyam.com
تعليقات: