
تلك المبادرة واحدة من المساهمات العديدة التي قدّمها الحاج أبو حسن، والتي تركت أثراً طيباً في نفوس الكثيرين، وذكّرت بأهمية أن يبقى المحتاجون في قلب الاهتمام الإنساني والاجتماعي
من الذاكرة، نستعيد تلك الدعوة المميّزة التي وجّهها الحاج أكرم حمود خلال شهر رمضان عام 2023 إلى العائلات الخيامية المقيمة في دول الاغتراب الخليجي، للمشاركة في حفل إفطار إلى جانب عدد من الأطفال الأيتام الذين ترعاهم الجمعيات الخيرية.
لم تكن تلك الدعوة مجرد لقاء رمضاني عابر، بل حملت في مضمونها أكثر من معنى إنساني واجتماعي:
- من جهة، أعادت جمع عدد من أبناء الخيام الذين تشتتوا في بلاد الاغتراب، فاستعادوا ذكريات كثيرة وقواسم حياتية مشتركة عاشوها في البلدان العربية التي احتضنتهم سنوات طويلة، وسادت بينهم أجواء من الألفة والفرح والحنين.
- لكن المعنى الأهم في تلك المبادرة كان في حضور الأطفال الأيتام ومشاركتهم مائدة الإفطار. أشعرت اليتيم بأنه حاضر في وجدان المجتمع، وأن له مكاناً على موائده وفي مناسباته.
- كما أسهمت المبادرة في لفت أنظار المغتربين إلى أهمية دعم الأيتام ومساندتهم، وفي تشجيع الجمعيات الخيرية التي تحتضنهم وترعاهم، وتعزيز روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية تجاه أطفال حرموا باكراً من دفء الأب أو الأم.
إن المساعدة الاجتماعية ليست عملاً خيرياً عابراً، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية بالأخص في الظروف الصعبة التي نعيشها حالياً.
وتبقى تلك المبادرة واحدة من المساهمات العديدة التي قدّمها الحاج أبو حسن، والتي تركت أثراً طيباً في نفوس الكثيرين، وذكّرت بأهمية أن يبقى المحتاجون في قلب الاهتمام الإنساني والاجتماعي.
المهندس أسعد رشيدي

هذه الدعوة ساهمت في تعزيز روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية تجاه أطفال حرموا باكراً من دفء الأب أو الأم

لم تكن تلك الدعوة مجرد لقاء رمضاني عابر، بل حملت في مضمونها أكثر من معنى إنساني واجتماعي
الخيام | khiyam.com