
ثمة ذكريات أحببناها، وآنسَت وحشة العمر في الخيام، وثمة ما انغرس كشوكة في النفس فأوجع، وأبت ذكراه أن تزول.
الذكريات في الخيام! هذه الانطباعات التي بقيت في الذاكرة، وما بقي فيها من صور صادقة ومشاعر صادقة، تمضي في الماضي، لكنها لن تُمحى ولن تزول أبداً.. لن تزول.
هذه الذكريات الخيامية، التي ستعود يوماً ما، ما هي إلا ما حفظه الإنسان الخيامي في عقله ومشاعره وأحاسيسه، ويسترجعه من وقائع وأيام سابقة. لن تُمحى، سواء كانت مفرحة أم محزنة.
ويستطيع الفرد منّا، رغم اللوعة والأسى، استدعاء هذه الذكريات وقت يشاء؛ إنها تلك القدرة العقلية على إعادة بناء الماضي واسترجاع تفاصيله.
يا ما أكثر التفاصيل التي يستحضرها الخيامي حين يستدعي ماضيه وأحلامه القديمة في الجنوب والخيام.
ستعود الأحلام...
ستعود الخيام...
ستعود الخيام!
هيفاء نصّار - أوتاوا، كندا
الخيام | khiyam.com