
الأب أنطونيوس: استشهاد أبونا بيار كان جرح كثير كبير
في مقابلة ضمن البرنامج الصباحي على محطة «سات-7» بتاريخ 25 أيلول 2026، تحدث كاهن رعية مار جرجس في القليعة، الأب أنطونيوس فرح، بشكل مُسهب عن الواقع اليومي الذي تعيشه القليعة والقرى المواجهة لسهل الخيام، في ظل استمرار التوتر الأمني وتداعياته على حياة الأهالي ومعيشتهم وتعليم أبنائهم وصحتهم النفسية والجسدية.
ليلة هادئة بعد فترة طويلة من القلق
قال الأب أنطونيوس إن الأهالي أمضوا ليلة أكثر هدوءاً من الليالي السابقة، مشيراً إلى أن السكان تمكنوا أخيراً من النوم ليلة كاملة بعد فترة طويلة من القلق والانفجارات التي كانت تُسمع من جهات مختلفة، بينها الخيام وسهل مرجعيون وعلي الطاهر وقلعة الشقيف. وأضاف أن الناس ما زالوا يعيشون حالة ترقب مستمرة، ولا يعرفون كيف يمكن أن تتطور الأوضاع الأمنية والعسكرية من ساعة إلى أخرى.
الحرب تطال النفس والاقتصاد والزراعة
وأوضح أن الأزمة لم تعد محصورة بالأضرار المادية، بل امتدت إلى البنية النفسية للناس، وإلى التربية والزراعة والدورة الاقتصادية، مؤكداً أن الأهالي يعيشون حالة من الانتظار والحيرة في اتخاذ القرارات المتعلقة ببيوتهم وعائلاتهم وأرزاقهم.
وأشار إلى أن الأهالي اعتادوا إلى حد ما أصوات القصف والطيران، لكن التفجيرات الكبيرة الأخيرة، وخصوصاً في علي الطاهر وقلعة الشقيف والخيام وسهل مرجعيون، خلّفت ارتجاجات قوية وأثرت بشكل واضح على الراحة النفسية للسكان.
غبار التفجيرات ومخاوف صحية
وتحدث الأب أنطونيوس عن غيمة بيضاء كثيفة غطت المنطقة بعد أحد التفجيرات، مشيراً إلى أنها تركت غباراً كثيفاً على السيارات والمنازل، وأثارت مخاوف صحية لدى الأهالي. وقال إنه شخصياً عانى لأسابيع من صعوبة في الكلام بعد استنشاق الغبار، فيما ظهرت لدى آخرين حالات حساسية وسعال وأعراض تنفسية مختلفة.
المستشفى والحاجات الطبية تحت الضغط
وفي ما يتعلق بالقطاع الصحي، قال إن مستشفى مرجعيون يعمل بإمكاناته المتاحة، لكنه لا يستطيع تلبية جميع الحاجات، مشيراً إلى أن نقل الحالات الصعبة إلى مناطق أخرى أصبح أكثر تعقيداً بسبب طول الطرق والمخاطر الأمنية. كما لفت إلى مساهمة بعض الجمعيات في تأمين الأدوية والاستشارات الطبية، معتبراً أن هذه الجهود لا تكفي في الحالات الطارئة.
تأخر الإمدادات وارتفاع كلفة الوصول
وتطرق إلى صعوبة وصول بعض السلع والاحتياجات الأساسية إلى المنطقة، موضحاً أن التجار باتوا يخففون عدد زياراتهم بسبب طول المسافة وارتفاع كلفة النقل، ما يؤدي إلى تأخر وصول بعض المواد إلى المحال. وفي المقابل، أشار إلى استمرار وصول المساعدات الغذائية، مع بقاء حاجات أخرى أكثر إلحاحاً.
القليعة ما زالت مأهولة بنسبة مرتفعة
وبحسب الأب أنطونيوس، تضم القليعة نحو 900 وحدة سكنية، منها قرابة 750 وحدة ما زالت مأهولة، فيما تختلف نسب البقاء في البلدات المجاورة بين منطقة وأخرى، لتتراوح في بعضها بين نحو 60 و70 في المئة.
الزراعة… شريان حياة مهدد
وشدد على أن المنطقة زراعية في الأساس، وأن الزيتون والمحاصيل الأخرى تمثل جزءاً أساسياً من دخل السكان. لكنه أشار إلى أن الوصول إلى الأراضي الزراعية أصبح محفوفاً بالمخاطر، ما يعرقل أعمال الزراعة والحصاد وقطاف الزيتون. وأضاف أن الزراعة تشكل مورداً إضافياً لمعظم العائلات، حتى لمن يعملون في التعليم أو الجيش أو وظائف أخرى.
سهل مرجعيون والخيام… مناطق يصعب الوصول إليها
وأوضح أن جزءاً من سهل مرجعيون الممتد باتجاه الخيام يقع ضمن مناطق تخضع لقيود أمنية، ما يمنع بعض الأهالي من الوصول إلى أراضيهم بشكل كامل، رغم محاولات البلديات والتواصل مع الجهات المعنية.
المدارس فتحت أبوابها… والقلق مستمر
وفي الشأن التربوي، أكد أن المدارس الرسمية والخاصة فتحت أبوابها حضورياً، في محاولة للحفاظ على استمرارية التعليم وتشجيع العائلات على البقاء في قراها. لكنه أشار إلى أن الأضرار الناتجة عن القصف طالت بعض المدارس، بينها مدرسة في جديدة مرجعيون ومدرسة أخرى تضررت نوافذها بعد أحد التفجيرات الأخيرة.
كما تحدث عن معاناة طلاب الجامعات، الذين كانوا يتنقلون سابقاً بسهولة إلى النبطية، وأصبحوا اليوم مضطرين إلى التوجه إلى مناطق أبعد، ما يزيد عليهم أعباء الوقت والكلفة والمخاطر.
الشتاء يقترب والحاجة إلى التدفئة تتفاقم
ومع اقتراب فصل الشتاء، حذر الأب أنطونيوس من صعوبة تأمين المحروقات اللازمة للتدفئة وتشغيل المولدات، خصوصاً في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء وبرودة المنطقة في الشتاء. وأشار إلى أن بعض الجمعيات تقدم دعماً محدوداً، إلا أن الحاجة تبقى أكبر من الإمكانات المتاحة.
«نحن مع الحياة ومتمسكون بأرضنا»
وعن خوف البعض من زيارة المنطقة، قال الأب أنطونيوس إن أهل القليعة ما زالوا متكلين على إيمانهم ومتمسكين بالحياة، داعياً الآخرين إلى الوقوف إلى جانبهم وزيارتهم، معتبراً أن هذا الحضور يعطي الأهالي شعوراً بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الظروف.
تعب نفسي وحاجة إلى دعم أوسع
وأكد أن القلق والإحباط باتا واضحين على وجوه كثير من السكان، الذين يتساءلون عن مستقبلهم ومصير أرضهم ونتيجة صمودهم. وأشار إلى أن الحديث عن العلاج النفسي ما زال يواجه شيئاً من الحرج الاجتماعي في القرى، رغم وجود مبادرات تهتم بالأطفال وتقدم لهم دعماً نفسياً وروحياً.
ذكرى الخوري بيار الراعي تعزز التمسك بالبقاء
وفي ختام المقابلة، استعاد الأب أنطونيوس ذكرى الخوري بيار الراعي، معتبراً أن فقدانه شكّل جرحاً كبيراً لأهالي القليعة، لكنه في الوقت نفسه عزز تمسكهم بالأرض واستمرارهم في البقاء. وقال إن هذا الالتزام منح الأهالي مزيداً من العزم والإصرار على المحافظة على بيوتهم وأرضهم، مؤكداً أن سلاحهم الأساسي هو الإيمان والثقة بالله.
وختمت المقابلة برسالة تضامن من مقدمي البرنامج مع أهالي القليعة والجنوب، فيما شكر الأب أنطونيوس المحطة على استضافته، مؤكداً أهمية الصلاة والمشاركة والتضامن في منح الناس القوة على الاستمرار.
إليكم النص الكامل للهذا الحوار مع كاهن رعية مار جرجس في القليعة، الأب أنطونيوس فرح:
المذيعة: بالقرى المواجهة لسهل الخيام، الحرب مش حدث عابر، بل واقع يومي يتسلل لتفاصيل الناس وبيوتها وأعمالها ومدارس أبنائهم. وبين الخوف من المجهول والظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة، كثار بقيوا متمسكين بأرضهم وبحياتهم وبإيمانهم.
المذيع: ومن القليعة، يلي عاشت فاجعة، فاجعة فقدان رعيها الخوري بيار الراعي رعي رعية مار جرجس بالقليعة بآذار الماضي، رح نحاول نقرأ الواقع مع الخوري أنطونيوس فرح، كاهن رعية مار جرجس بالقليعة، رح نشوف معه واقع القرى، واقع الأهل، هواجسهم وشو يلي عم يخليهم بالفعل متشبتين بأرضهم رغم كل هالمرحلة الصعبة. حضرة الأب أنطونيوس أهلاً وسهلاً فيك.
الأب أنطونيوس: مرسي أهلاً وسهلاً فيك، يعطيك العافية.
المذيعة: بنقلك صباح الخير من بيروت.
الأب أنطونيوس: صباح النور، مرسي.
المذيع: خبرنا كيف الجنوب والقليعة تحديداً بهالصباح؟
الأب أنطونيوس: يعني الليلة اللي أروق بكثير من الليالي اللي سبقتها، يعني قضينا ليلة فينا نقول هادية لأول مرة من فترة يعني نقضي هيك ليلة هادية، والناس وأخيراً ناموا ليلة كاملة إذا كان بعد جسمهم عم بتعود على النوم يعني.
المذيعة: يعني فينا نقول إنكم قدرتوا نمتوا؟ فينا نقول إنكم قدرتوا نمتوا بعد ليالي كثير من عدم النوم؟
الأب أنطونيوس: صحيح صحيح، نحن يعني بهالمرحلة اللي مرقنا فيها كان دائماً في تفجير على كل الميلات يعني، إن كان من جهة الخيام وسهل مرجعيون وإن كان من جهة علي الطاهر وشاتو بوفور قلعة الشقيف، يعني على الميلتين في دائماً تفجير ومفاعيله اللي بتجي من بعده يلي هي طبعاً هالدخنة كلها، هالعواصف، كل هالالأمور. كان مرقنا بفترة كثير طويلة، هلق الليلة نمنا ما بنعرف كيف بدو يكمل النهار، يعني دقيقة بدقيقة بنبقى ناطرين كيف بدو يصير الوضع وكيف بدها تتطور الأمور الأمنية والعسكرية.
المذيع: طيب مع هالواقع المر والصعب واللي فيه تحديات كبيرة وتفجيرات يومية مثل ما حضرتك عم بتقول ليل ونهار، كيف فيك توصفلنا اليوم واقع أهل القليعة وحياتهم اليومية؟
الأب أنطونيوس: يعني اليوم نحن بحالة ترقب وانتظار، يعني كل أبناء البلدة والبلدات المجاورة نحن دائماً هيك على تواصل مع بعض لحتى دائماً نقوي بعض ونشدد بعض بالإيمان، لأنه نحن بحالة ترقب كثير كبيرة، الحالة من كل النواحي فيها صعوبة يعني، مش بس على مستوى إذا بدك المباني وهالأمور، كمان على مستوى البنية النفسية للإنسان، على مستوى التربية، على مستوى الزراعة، الدورة الاقتصادية، يعني كله عم بيأثر على بعضه، نحن بهيك بمرحلة فيها كثير من الترثب والانتظار مثل ما قلت، والناس يعني مش عارفين شو بدهم ياخدوا أي قرار وأي قرار هو الأفضل وشو بدي أعمل أحسن شيء لحتى أكون عم ب any نحافظ على بيتي وعيلتي وإيماني وكنيستي وكل هالالأمور.
المذيعة: نعم خوري أنطونيوس، يعني من بعد تفجير الخيام الأخير وهالقصف المتواصل يلي عم بيصير، كيف هالشي عم بيأثر على تفاصيل حياة الأهالي أولاً، وثانياً كيف عم بيصير الوضع عادة من بعد دوي الانفجار؟
الأب أنطونيوس: هلق يمكن نحن تعودنا شوي على أصوات القذائف والقصف والطيران وغيره، صرنا بس نسمع ناخد هيك لحظات لحتى نحدد وين براسنا ونحدد شو النوع يلي سمعناه، كان من كل الأجيال عم بحكي يعني من أصغر ولد لأكبر ختيار، كلنا يمكن تعودنا، ولكن اللي صار بتفجير يعني هالتفجيرات الثلاثة اللي أكثر شيء هيك كانوا مأثرين علينا، بين عم نحكي عن تفجير علي الطاهر، تفجير قلعة الشقيف والتفجير يلي صار بالخيام، وأكثر شيء يلي صار على مستوى سهل مرجعيون يعني على مستوى سفح الجبل تبع الخيام، هيدول يعني عم بيكونوا ارتجاجاتهم كثير كبيرة علينا، عم بيخلوا الناس هيك كمان يحسوا قديش هالشغلة صعبة، يعني نحن ماننا بمرحلة عادية ماننا بوضع طبيعي أبداً. يعني أيد في تأثيرات من هيدي على النقزة، على ردة الفعل، على هيدا المستوى، ولكن أيضاً أيد كل الخراب اللي عم بيصير عم بيأثر كمان على يعني الراحة النفسية للإنسان يلي هي كمان شغلة كثير أساسية.
المذيعة: يعني حتى كيف العالم عم تتعاطى مع الصور؟ يعني شفنا صور من بعد التفجير انتشرت للركام والغبرة يلي تلت الجو من بعد تفجير علي الطاهر.
الأب أنطونيوس: كثير بـ.. نحن من بعد تفجير علي الطاهر تحديداً نحن إجت غيمة بيضاء كثير كبيرة غطت المنطقة كلها سوا، هالغيمة ما ما عادنا نقدر نقشع أبداً يعني بوقت بلحظـ.. يعني بعد التفجير بدقيقتين ثلاثة أو يعني وقت كثير قليل، إجت نعم إجت غيمة بيضاء كثير كبيرة وغطت، يعني نحن بنقول أوقات الضباب بيغطي، غطت أكثر ما عاد نقشع، صار في غبرة كثير مزعجة، وهيدا كمان أيد بيأثر على صحة الإنسان الجسدية للإنسان.
المذيع: هل عم تشوفوا تأثيرات صحية يعني مباشرة، إن كان أمراض معينة، حساسية عم تبين بطريقة سريعة؟
الأب أنطونيوس: للصراحة أقولك عني أنا شخصياً، بعد التفجير ضليتني ثلاثة أسابيع مش قادر يعني أحكي بصوت كثير مريح لأنه تنشقت للاسف إيه الريحة، وكتـ.. أعطيك مثل حالي يعني، بس في كثير أشخاص يعني هيدي الغبرة اللي ما عم نعرف شو نوعها بتكون بيضاء وغطت كل الدني، يعني السيارات كل شيء مغطى بالأبيض، تجي تمسحهم بيطلع على الزوم كثير كثير أسود يعني ما بنعرف شو هو هيدا اللي عم نشوفه. وطبعاً هو مؤذي، هلق ما بنعرف شو تأثيره على المدى الطويل، ولكن على المدى القصير فيني أقولك إنه كان في حساسيات كثير وكثير أشخاص ما عم يقدروا يعطسوا، ناس ما عم يقدروا يعني في سعلة كثير قوية، عدة عدة أمور يعني ترافقت مع بعض مع هيدا الغبار.
المذيع: ونعم، وشو الواقع الطبي اليوم على الأرض؟ هل مستشفى مرجعيون عم يلحق على كل هالالحالات أو في عم بيكون في حالات عم تتنقل لخارج المنطقة؟
الأب أنطونيوس: طبعاً مستشفى مرجعيون ما بيلحق، و يعني هلق هو عم بيجربوا قد ما فيهم يعني الإكيب عم بيجربوا قد ما فيهم يكونوا عم بيجهزوا المستشفى، ولكن للاسف يعني دائماً في حاجات أكبر من المتوفر. لحتى ننتقل نحن من هون، يعني إذا بدنا نروح صوب أيد صوب منطقة النبطية هيدا اللي كان أقرب لنا، صار شيء كثير صعب، بدنا نروح منطقة حاصبيا ونقطع صوب البقاع زحلة، أو حتى نوصل على بيروت، يعني في مسافات كثير طويلة صارت علينا لنقدر نوصل، وبنكون أيد عم نقطع بمنطقة يعني أمنياً مانها كثير مريحة لحتى نقدر نكون عم نوصل على هالمناطق اللي فيها معقول يكون مستشفى. طبعاً الحالات الصحية اللي كثير مستعصية عم تضطر كثير يكون في نقل، وبتعرف إنه بنظام الصليب الأحمر ما بيقدروا ينقلوا غير على المستشفى الأقرب وبدهم إذن وفي شغلة بتاخد كمان وقت، يعني الحالة مانها كثير مريحة بالنسبة للقطاع الصحي. هلق أيد في بعض الجمعيات عم تؤمن أدوية، عم تؤمن استشارات طبية، ولكن هيدا ما بيكفي خاصة وقت يكون في حالة طارئة.
المذيعة: نعم، يعني خاصة مع المدة الطويلة، يعني تقريباً في 3 ساعات على الطريق، عم تقدر توصلكم هالاحتياجات يلي أنتم بحاجة لها؟
الأب أنطونيوس: هلق لألك يعني كان يمكن أصحاب المحلات معودين إنه كل يوم بيمرقوا التجار الكبار الجروسيست يعني يوصلوا الأدوية يوصلوا الأغراض يوصلوا الأمور، هلق اليوم بينطروا مثلاً أوقات في أشياء صارت عم تجي بالجمعة مرة، في أشياء عم تجي بوقت أطول، يعني صار في كثير تأخير بالأشياء، لأنه أول شيء صار العدد هون يعني عدد الضيع والسكان هلق هو مانه قليل ولكن قليل بالنسبة للتجار، منشان هيك بيفضلوا إنه يتركوا وقت بين مشوار ومشوار وبعدين مكلفة عليهم المشوار أكثر بكثير منشان هيك كمان عم بيفضلوا إنه ما يكونوا حاضرين، يعني ما يكون كل الأشياء حاضرة كل الوقت، يعني أوقات ممكن تطلع على السوبرماركت تلاقي إنه يي هيدا الغرض وأخيراً إجا يعني بهالمنطقة يعني عم نقدر عم نعيش. هلق المساعدات بعدها عم تتوفر والحمد لله يعني بالنسبة لنا هيك المساعدات الناس بيوتها تمتلت من الإعاشات الأكل يعني، أكيد في حاجات كثير ثانية أكبر وهيدا اليوم اللي نحن هيك عم نفكر فيه أكثر مع الجمعيات ومع كل المعنيين.
المذيع: نعم، وهل في إحصاءات عن عدد الأهالي يلي باقيين بالقليعة وبالقرى المواجهة لسهل الخيام؟
الأب أنطونيوس: نعم، هلق بالنسبة للقليعة أنا بقدر أعطيك رقم، نحن بالأساس عندنا 900 وحدة سكنية، يعني كل وحدة سكنية بتضم عائلة فيها تكون فرد فيها تكون 10 5 أشخاص 7 أشخاص، المعدل 4-5 نعم. اليوم يعني نحن موجودين حوالي 750 وحدة سكنية مسكونين موجودين. بالضيع المجاورة في تفاوت يعني، بس أكيد الحضور بعده تقريباً بـ60% ببعض الضيع، في بعض الضيع 70%، في بعض الضيع أقل شوي، يعني عم نحكي عن عشرات الآلاف من الأهالي. طبعاً صح مظبوط مظبوط هالقد تقريباً.
المذيع: واليوم اليوم الأضرار أكيد عم تطال الممتلكات، عم تطال الحجر والمنازل، بس كمان عم تؤثر على الحركة على الاقتصاد على العمل، اليوم كيف هالأهالي عم بيكونوا عم يقدروا يعني يطلعوا رزقهم مثل ما بنقول؟ لأنه اليوم الحرب مانها جمعة وجمعتين، إلها رح يصير لها سنتين، فهل هالأعمال والأشغال يلي شبه متوقفة، كيف عم يعني يعيشوا كل يوم؟ عم يطلعوا رزقهم؟
الأب أنطونيوس: هلق بالواقع أنا بدي أقولك شغلة بس نقول الحرب قديه صار لها، يعني نحن بنعد من بداية الـ2023 وبعدها الحرب ما وقفت عندنا أبداً أبداً يعني، يمكن بعض المناطق بلبنان أخذت تريح، ولكن نحن على شكل مستمر من الـ2023 لليوم بعدنا عم نعيش جو الحرب. طبعاً اليوم نحن منطقتنا منطقة زراعية قبل كل شيء، يعني كل الناس هون عندهم زيتون، وإذا مش بس زيتون عندهم كمان زراعات ثانية بين زراعات صيفية بين قمح بين أنواع أخرى من الزراعة الشجيرات وفواكه وجوز وغيره، كمان في زراعة نحل، يعني نحن هون المنطقة منطقة زراعية، واليوم لحتى الناس تقدر توصل على أراضيها أوقات كثير في خطر يعني الناس لحتى تروح تزرع لحتى تروح تحصد لحتى تروح تقطف الزيتون وكل هالالأمور، في كثير خطر أمني عليهم، من هيك أوقات يعني الناس عم بيكون كثير عندهم تردد إنه يكونوا عم يعملوا أشغالهم ويحققوها، طبعاً نحن على تواصل لحتى نكون قد ما فينا أيد بتنسيق مع البلدية وكل البلديات بالمنطقة، لحتى يكون قد ما فينا عم نؤمن وصول الناس على أراضيها لحتى عن جد تقدر تكون عم تستفيد من المواسم يلي هي أساس يعني اليوم بحياة المواطن هون بمنطقتنا من الناحية الاقتصادية.
فمنشان هيك اليوم الناس عن جد يعني كثير كثير متضايقة على هيدا المستوى المستوى الزراعي يعني، لحتى عن جد تقدر تكون عم تغطي، لأنه شو ما كان بيشتغل الشخص يعني، إذا كان أستاذ بمدارس اليوم بتعرف معاشات المدارس يعني كثير كثير قليلة إلا المدارس الخاصة بعض الأحيان، وهو بنفس الوقت مزارع، إذا كان عسكري هو بنفس الوقت مزارع، شو ما كان الشخص اللي هون عنا بالمنطقة شو ما كان بيشتغل، هو طبعاً من ناحية ثانية مزارع لأنه في أراضي بيملكوها عيلته أو أهله أو هو، فبيزرعها، وخاصة الزيتون يلي موجود بيبلش من دير ميماس حتى قبل كنا نقول لكفركلا، وطلوع طلوع طلوع لكل المنطقة، يعني نحن منطقة الزيتون عنا كثير أساسي و يعني كل الناس تزرع، واليوم في صعوبة إنه الناس تحقق هيدا الشيء.
المذيعة: نعم، وهل عم بيكون في صعوبة للناس إنه توصل لسهل مرجعيون يلي فينا نقول إنه هو الأقرب لسهل الخيام يلي هي خط نار؟
الأب أنطونيوس: هلق هو سهل مرجعيون هو سهل واحد، هلق في قسم منه جغرافياً ينتمي إلى الخيام، من هيك أوقات بيصير في لغط بالتسمية، ولكن هو نفس السهل، يعني هو بيفصل بين القليعة من ناحية، إذا بدك هيك نعدد الضيع، برج الملوك والقليعة وجديدة مرجعيون من جهة، ومن جهة ثانية بتواجهنا يعني بتقابلنا الخيام وسردا والوزاني، يلي السهل جاي بيناتهم. نعم. هو هون مع الخيام جزء كثير كبير منه بالمنطقة يلي أعطوها تسمية منطقة صفراء يلي هي منطقة أمنية كمان، منشان هيك اليوم الناس ما بتقدر تروح يعني، في كثير أشخاص ما بيقدروا يوصلوا على أراضيهم بـ ولا طريقة، يعني قد ما تعملوا قد ما نعمل تواصل قد ما نجرب قد ما يجرّبوا بالبلديات وهيك، هيدا الشيء مش ممكن لأنه ممنوع نهائياً التوجه على بعض المطالح بهيدا السهل، منشان هيك الناس ما بتقدر توصل.
المذيعة: نعم نعم.
المذيع: اليوم اليوم لما نحكي عن الحرب بنتذكر دغري الأطفال، الشبيبة، والكبار بالعمر. خلينا نحكي بالبداية عن الأطفال وعن الشبيبة، شو وضع التعليم اليوم بالمنطقة مع القصف والخوف المستمر؟ كيف حياة كيف رح تبلش الحياة المدرسية أو إذا رح تبلش؟ خبرنا أكثر.
الأب أنطونيوس: يعني بالواقع المدارس بالمنطقة فتحت أبوابها حضورياً للطلاب وعم يتم استقبالهم بالمدارس الرسمية والمدارس الخاصة، بس مع هيدا كله في هيك شك إنه هل هل الشيء رح يكمل بنفس طريقة؟ القرار كثير واضح من قبل الإدارات إنه اليوم نحن بدنا نفتح لحتى هالطلاب يبقوا بالمدرسة، الأساتذة يبقوا كمان لأنه هم عندهم عيال كمان هود البيوت مفتوحة، وحتى تبقى الناس تلاقي يعني تلاقي سبب لحتى تبقى، لأنه يمكن المدرسة هي سبب كثير أساسي لحتى الناس يبقوا موجودين ويبقوا بقلب ضيعتهم.
المذيع: طيب اليوم هل التنقل آمن للتلاميذ؟ يعني بنعرف قديه السنة الدراسية مهمة خاصة بعد كذا مشكلة كورونا وأمور كثيرة قطعنا فيها، بس اليوم التنقل بالجنوب إذا حدا من ضيعة لضيعة، كيف عم بتكون هالأمور؟
الأب أنطونيوس: هلق ضمن منطقتنا التنقل بعده ممكن، هلق في بعض الضيع ما فيك تروح المسا، ما فيك تروح إلا بوقت محدد يعني، بس وقت أوقات التعليم ممكن التنقل خلاله، من هيك هيدي الشغلة بعدها متوفرة. ولكن فيني خبرك أنا إنه إحدى المدارس بجديدة مرجعيون انصابت بقذيفة من فترة صلحوها، مدرسة ثانية هلق بالتفجير الاخير بالخيام يلي صار بسهل مرجعيون تكسر كل قزازها، اضطرت كان التلاميذ واصلين على المدرسة فمنهم ما لحقوا يعطوا أهلهن إنه سكرين، فسكرت المدرسة يوم للتصليح، وسكرت يوم ثاني كمان لقسم من التلاميذ لحتى كمان يكون عم تستكمل تصليح القزاز، يعني بتعرف شيء بياخد وقت، ونحن اليوم بمنطقة بنصير نفكر يعني كثير بنفكر إذا شغلة مثل القزاز مثلاً مانها كثير كثير أساسية، هي أساسية ولكن مانها من الأساسيات للحياة، فبنعرف إذا رح نقدر نكون عم نأمنها رح تقدر توصل على الوقت لتنقدر الناس تكون عم تصلح يعني وقت يصير في هيك نوع أضرار.
فـ يعني ولكن مع هيدا كله، في كثير إصرار، في كثير إيمان، في كثير ثقة بربنا برحمته بمحبته إنه منشان هيك نقدر نكون عم نكمل وتقدر المدارس تكون عم تفتح. هيدا بالنسبة للمدارس ولطلاب المدارس، عنا مشكلة كمان اليوم في صعوبة كثير لطلاب الجامعات يعني، يلي اليوم كانوا ينزلوا على النبطية تاخد معهم 20 دقيقة ينزلوا يتعلموا ويطلعوا على بيوتهم، اليوم عم بيضطروا يروحوا على غير مناطق بين مناطق بقاعية أو مناطق صيدا، والطريق كثير طويلة، متعبة، فيها يعني فيها صعوبة التنقل وفيها خطر كمان.
والطلاب الثانيين يلي كمان ساكنين مثلاً بيروحوا بيسكنوا بمناطق بيروت وجونية وكسروان وغيرها والمتن، هيدول كمان اليوم عم بيكون عليهم تنقل كثير صعب، فكمان شغلة كثير صعبة اليوم إنه يكونوا عم بيرجعوا يجوا كل ويكإند مثل ما كانوا يجوا قبل، يرجعوا يجوا كل ويكإند نرجع نشوفهم تضل الضيعة هون مليانة من الشباب والصبايا يضل فيها حياة، اليوم هن كثير السنة عم تعتل همهم وعم بتصير بلشنا نشوفها، عم بيغيبوا أكثر من أسبوعين ثلاثة أسابيع يعني عم بيقضوا الويكإندات عم بيضطروا يقضوها مطرح ما هن، ويلي عم بيروحوا على المناطق اللي بعدنا بنسميها قريبة بين مزدوجين يعني مثل ما عم نقول مثلاً البقاع وصيدا، كمان هول الطلاب اليوم عم بيكون كثير مكلف عليهم ومتعب إنه يروحوا ويرجعوا على جامعاتهم، فكمان غير إنه بتعرف كل الحالة يعني طالب الجامعة أديه عنده تكاليف يعني فوق هيدا كله زادت قصة كمان صعوبة الانتقال بين جامعته وضيعته.
المذيعة: نعم، يعني الأزمات كثيرة، جايين نحن هلق على موسم شتوية، الناس بحاجة لتدفئة وفي أزمة مازوت بالبلد، كيف مفكرين تتعاطوا مع هيدا الوضع؟
الأب أنطونيوس: يعني صراحة يعني مش قادر مش عارف شو بدي عبر، لأنه عن جد اليوم الناس كلهم بحاجة للتدفئة يعني غير إنه بتعرفي إنه كمان أوقات كثير عم بيصير بسبب تفجير معين انقطاع لكابلات كهرباء لحتى تكون الشركة رجعت أخذت وقتها ورجعت صلحت، كمان انقطاع الكهرباء عم بيكون وقته كثير طويل، من هيك نحن بحاجة كمان للمازوت لحتى البلديات تكون عم تدور موتوراتها لحتى الناس تكون عم تقدر تلاقي الكهرباء يعني، أكيد اللي عنده طاقة شمسية كمان بحاجة دائماً لدعم من الكهرباء إن كان الدولة أو إن كان الاشتراكات لحتى يقدر كمان يغذي يقدر يضل عنده كهرباء، فكمان يعني اليوم الحاجة للمحروقات كثير كثير كثير كبيرة.
في بعض الجمعيات كتر خيرهم عم بيجربوا قد ما فيهم يكونوا حاضرين حد الموتورات يلي بتدير الكهرباء على البيوت، أكيد بنسبة أكيد مش كافية، ولكن في نسبة الحمد لله، بس اليوم الحاجة الأكبر مثل ما كنت عم تسأليني قبل شوي وهيدا الشيء يعني اليوم بعد ما لقينا له جواب بعدنا عم نجرب، يلي هو الحاجة للتدفئة يعني يلي هي كمان حاجة كثير كبيرة نحن بمنطقتنا كثير بتبرد يعني.
المذيع: خاصة مع جبل الشيخ حدكم، يعني لما تتلج حدكم بيكون هيدا الهوا المسقع المثلج عم تشعروا فيه، فالتدفئة هي 24 على 24 بقلب البيوت.
الأب أنطونيوس: صحيح، أنا عندي شعور إنه حضرتك كنت عنا شي نهار.
المذيع: بنعرف المنطقة منيح ونحبها كثير، وبنعرف إنه بأسئلتنا نحن مش عم نوجه مسؤولية لحضرتك بالعكس، عم نضوي على مأساة حقيقية لأهالي قرروا يبقوا بأرضهم، وحرب ما أرادوها ولكن فرضت وهن تحت وطأة تأثيراتها يومياً على حياتهم وحياة أولادهم.
الأب أنطونيوس: نعم صحيح، يعني نحن دايماً بنقول إنه نحن منطقة حلوة فرحة مريحة، بيجي الإنسان لحتى يستفيد من الطبيعة، يستفيد من الجو الحلو. اليوم نحن إذا بنقول لحدا تعال عنا، بيحس حالنا عم ندعي الشخص لمطرح كثير صعب، هو يعني كثير عم بيكون في ردة فعل من الأشخاص اللي بندعيهم إنه معقول نقدر نروح لعندكم؟ شي بيخوف شي.. يعني اليوم نحن بهيدي الأفكار كمان.
المذيع: شو بتقول للأشخاص اللي عندهم هيدا الخوف والتردد؟
الأب أنطونيوس: أنا بقولهم نحن اليوم متكلين أول شيء على إيماننا وعلى ربنا، ونحن بعدنا أشخاص عايشين وبنضلنا لأجل الحياة، مع الحياة متمسكين بالحياة، فكمان أنتم إذا جيتوا وقفتوا حدنا وهيدا وجيتوا زرتونا يا خي ما بدنا أكثر من هيك، هيدا الشيء بيعطينا كمان شعور إنه نحن نتشارك هيدا الإيمان بالحياة مع الآخرين.
المذيعة: نعم، حضرة الأب أنطونيوس، يعني اليوم مع كل هالأزمات يلي عم تمرقوا فيها، هالأزمات الصعبة وتفاقم الوضع، والخوف من المجهول، وصوت القصف ودوي الانفجارات، شو الوضع النفسي لأبناء المنطقة؟
الأب أنطونيوس: أكيد سؤال كثير كثير مهم، طبعاً مثل ما كنت عم قولك قبل شوي في كثير قلق، اليوم عم نشوف أشخاص هيك صار عندهم نوع من شوي أحباط يعني، بتلاقي الإنسان هيك شو بدي أعمل؟ شو بعد عندي؟ شو باقي لي؟ شو شو شو مصيري؟ هيدا الجو الكبير يلي محيط فينا يلي عم يخلينا دائماً نطرح السؤال: شو ولوين واصلين نحن؟ شو نتيجة صمودنا؟ شو نتيجة أرضنا؟ كيف رح نكون بعدين إن كان أمنياً وإن كان إدارياً وإن كان كل هالأمور، كيف رح نكون بعدين نحن بعد هيدي الحرب؟ وإن شاء الله تخلص الحرب، يعني كل هالأمور كلها سوا عم تؤثر طبعاً نفسياً على الإنسان، بتلاقي وجوه هيك مستغربة، وجوه عم تسأل، بتلاقي أشخاص بيحكوكي عن عن هيك نوع من الـ صار في مثل كسل، مثل زهق، أشخاص خلاص تعبنا، خلاص تعبنا مع قديش بعد حملنا كثير، حقهم ولكن...
ولكن دائماً هون الرعايا كلها سوا وإن كان البلديات، إن كان المجتمع المدني عم نجرّب قد ما فينا نكون دائماً هيك عم نعطي علامات الفرح، علامات الإيجابية لحتى نكون عم نساعد الناس لحتى تكون عم شد همتها. وبتعرف نحن هون بإطار ضيعة صغيرة يعني قد ما يكون، فحتى الواحد يستحي يروح عند معالج نفسي أو يستمع لمعالج نفسي أو أي شيء من هالنوع، بعدها شوي تابو بالنسبة للناس هون. نعم.
فهيدا الشيء كمان ببعض الأحيان حاجز. في جمعيات عم تهتم على مستوى الأطفال والحمد لله، عم ينعمل هلق بيبدأ هيدا السبت نشاط كمان للأطفال بلشت فيه أباك الكيدز لحتى تكون هك عم تساعدهم من الناحية النفسية ومن الناحية الروحية يقدروا كمان يكونوا هن عم يشدوا حالهم ويوقفوا على رجليهم بهيدي الظروف الصعبة.
المذيع: نعم، حضرة الأب أنطونيوس قبل ما ننهي حديثنا، ما فينا غير ما نتذكر المأساة يلي مرقت فيها القليعة بآذار الماضي باستشهاد الخوري بيار الراعي. بنهاية حديثنا شو بتحب تقول عن واقع القليعة والرعية وتشبت إذا بدك أبناء الرعية بسبب هيدي الحادثة الأليمة بنهاية مقابلتنا اليوم؟
الأب أنطونيوس: يعني أكيد استشهاد أبونا بيار كان جرح كثير كبير، يعني إذا بدك جرح للقليعة من أولها لآخرها مثل ما جرح قلوب كثير ناس بكل العالم، يعني إن كان بلبنان وإن كان على مستوى العالم يعني. هيدا الجرح الكثير قوي شدد الناس أكثر، أعطانا اندفاع أكثر، أعطانا عزم أكثر، أعطانا إصرار على استكمال هالمسيرة يلي بلشت من زمان كثير مع الكهنة اللي سبقوه ومعه هو يلي كمان كان علامة فارقة بهيدي مسيرة الالتزام بالأرض، هو يلي وقف عدة وقفات وقال: نحن باقيين باقيين باقيين وهون رح نبقى، ونحن بقينا ورح نكفي نبقى. كل هالـ الالتزام بالبقاء شبّث الناس أكثر، أعطانا عزم أكثر، اندفاع أكثر، لحتى نكون عن جد عم نحافظ على أرضنا وبيتنا ونحافظ على بيوتنا، لأنه نحن هون مسالمين، نحن غير مسلحين إلا بسلاح واحد يلي هو الإيمان والثقة بربنا.
المذيع: أمين، يعني صار معنا شيء طريف شوي بالاستديو، انقطعت الكهرباء للحظات قليلة، فكلنا كلبنانيين نتشارك بنفس المعاناة، نعرف إنه المعاناة يلي عم تمرقوا فيها صعبة جداً، بدنا نقول لك إلك ولأبناء القليعة أنتم بصلاتنا، بنشكرك كثير على حضورك معنا، على هيدي الكلمات المشجعة، وصلاتنا إنه الرب ينهي هيدي الحرب اليوم قبل بكرا، ويرجعوا الأهالي على بيوتهم، وترجع الحياة لأفضل ما كانت.
الأب أنطونيوس: أمين، نحن كمان بنشكركم على هيدي الاستضافة، وبنصلي معكم على كل النوايا. نحن بالكنيسة نتشارك دائماً بصلواتنا وهيدي المشاركة هي اللي بتغذي، وكانت عم تقولها قبل شوي المدام اللي كانت عم تعطي رأيها قبل شوي كمان، حبيت كثير اللي كانت عم بتقوله، إنه اليوم كل ما أنا...
المذيعة: نونا عيسى.
الأب أنطونيوس: نعم، كل ما أنا تشاركت أكثر مع أشخاص بصلاتي كل ما أنا كنت هيك عم نحس بهيدي وحدة بقلب الكنيسة يلي بتعطي القوة أكثر للصلاة.
المذيع: نعم، حضرة الأب أنطونيوس بنشكرك على حضورك معنا، وتحياتنا لأهل القليعة ولجميع أهل الجنوب.
الأب أنطونيوس: تحية لكم، وشكراً.
"
الخيام | khiyam.com