مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل رئيستها الدكتورة نعمت حبيب غندور


أحيت مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث الذكرى السنوية الأولى لرحيل رئيستها الرائدة الأكاديمية والاجتماعية الدكتورة نعمت حبيب غندور، أرملة المفكر اللبناني والعربي الكبير الراحل الدكتور حسن صعب. تخلل المناسبة وقفة وفاء استذكرت مسيرة الراحلة الحافلة بالعطاء الفكري، والتربوي، والإنساني.

واستهل اللقاء بكلمات وجدانية ركزت على إرث الدكتورة غندور، وجاءت الكلمات على النحو التالي:

كلمة المنسق الإعلامي للمؤسسة، الزميل محمد ع. درويش:

أكد درويش في كلمته أن الراحلة لم تكن مجرد رئيسة للمؤسسة، بل كانت "سنديانة بيروتية شامخة" ورمزاً أصيلاً للنجاح والعطاء غير المشروط. وأضاف أنها عاشت وفية لأرقى القضايا الإنسانية والوطنية، وحملت بأمانة مطلقة رسالة زوجها المفكر الراحل الدكتور حسن صعب لتظل شعلة المعرفة متقدة.

كلمة النائب بهية الحريري:

أشادت الحريري بالدور الريادي الذي لعبته الدكتورة نعمت غندور في ميادين التربية والتعليم والعمل الاجتماعي في لبنان. ونوهت بصلابتها الفكرية وانفتاحها الذي جعل منها قدوة ملهمة للمرأة اللبنانية والعربية في القيادة والريادة وبناء المجتمع.

كلمة رئيسة جمعية سيدات عين المريسة، السيدة إلهام بوجي قباني:

توقفت قباني عند البصمات النقية والبيضاء التي تركتها الفقيدة في مجالات العمل التطوعي والاجتماعي ببيروت، مستذكرةً روحها الإنسانية المعطاءة وقربها الدائم من المبادرات التي تخدم تنمية المجتمع وتمكين أفراده.

كلمة الهيئات الثقافية، ألقتها السيدة رولا دوغان :

أشادت دوغان بالدور الاستثنائي والجهود الدؤوبة التي بذلتها الفقيدة الراحلة في الحفاظ على مكتبة المفكر الدكتور حسن صعب، معتبرة أن حمايتها لهذا الإرث الفكري الثمين وتأمين استمراريته كمرجع علمي رصين يمثل خدمة جليلة للثقافة والباحثين، ويؤكد عمق التزامها بالرسالة المعرفية التي نذرت حياتها لأجلها.

كلمة الجامعة الأميركية في بيروت، ألقاها الدكتور إبراهيم خوري:

استعاد خوري محطات من المسيرة الأكاديمية اللامعة للراحلة، مستذكراً عطاءها التربوي المتميز في الجامعة الأميركية في بيروت حيث تركت أثراً لا يمحى لدى أجيال من الطلاب والباحثين.

كلمة "جامعة آل غندور"، ألقاها السيد عمر غندور:

تحدث غندور بلسان العائلة، مستعرضاً المزايا والأخلاق الحميدة التي تحلت بها الفقيدة الغالية، والتي جعلتها منارة فخر واعتزاز لآل غندور ولكل من عرفها في لبنان والعالم العربي.

كلمة العائلة، ألقاها الدكتور مروان صعب:

توجه الدكتور مروان باسم العائلة بالشكر والامتنان لكل من شاركهم إحياء هذه الذكرى المؤثرة، مؤكداً التزام العائلة والمؤسسة بمواصلة السير على خطى الراحلة الكبيرة، والحفاظ على إرثها الأكاديمي والإنساني الغني ومكتبتها العامرة لتبقى منبراً للعلماء والباحثين.

وفي ختام هذا اللقاء المؤثر، أكد الحاضرون أن غياب الدكتورة نعمت حبيب غندور جسداً لن يغيب طيفها وفكرها الرشيد الذي سيبقى حياً في وجدان العاصمة. وتوجه المجتمعون بخالص الدعوات والتمنيات لوطننا الحبيب لبنان بشعبه المعطاء، بدوام الأمن والأمان، والاستقرار والسلام، والازدهار والتقدم المستدام ليبقى ملتقى للفكر والثقافة والريادة.