من الذاكرة الخيامية: عندما تكون القرابة العائلية عبئاً انتخابياً

أبو محمد رضا حسّان والمختار أبو فيروز وأبو علي حسن عكر
أبو محمد رضا حسّان والمختار أبو فيروز وأبو علي حسن عكر


ثمة قرابة عائلية تجمع بين "المختار أبو فيروز" و"أبو علي حسن عكر"، لكن هذه القرابة لم تكن، في إحدى المرات، في مصلحة أيٍّ منهما... بل تحولت إلى ضرر مشترك!

ففي واحدة من الدورات الانتخابية، ترشح الاثنان للانتخابات الاختيارية عن الحي الشرقي في الخيام. وبدلاً من أن ينسحب أحدهما للآخر، لتتوحّد أصوات العائلتين خلف مرشح واحد، توزعت بينهما.

فكانت النتيجة أن الحظ لم يحالف أياً منهما.

ومضت الأيام..

إلى أن جمعتهما الصدفة عندي في البستان، بحضور الصديق العزيز "أبو محمد رضا حسّان".

وهناك، عادت الحكاية الانتخابية إلى الواجهة، أو لنقل لـ«نكئ الجراح القديمة» من جديد، ودار بينهما حديث طريف لم يخلُ من المزاح والعتب المبطّن وبالأرقام الحسابية، وكأن كل واحد منهما يقول للآخر، من دون أن يعلنها على الملأ: «لو تركتَها لي.. لكان الحال غير الحال!»

وهكذا تحولت تلك الخسارة الإنتخابية إلى حدث لطيف من الذاكرة خيامية، وإلى فرصة لبعض الزكزكات، رغم أن الانتخابات باتت وراءهما.

المهندس أسعد رشيدي