حسين إسماعيل عبدالله: شَوَاطِئُ الذَّوَبَان (قصيدة)

الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله: يُمِيتُ الهَجْرُ نَفْسِي ثُمَّ تَحْيَا .. إِذَا بَاحَتْ خَفَايَا خَافِقَيْهِ
الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله: يُمِيتُ الهَجْرُ نَفْسِي ثُمَّ تَحْيَا .. إِذَا بَاحَتْ خَفَايَا خَافِقَيْهِ


«شواطئ الذوبان» عنوان قصيدة وجدانية جميلة للشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله، تنبض بعاطفة صادقة وإحساس مرهف، وتتألّق بصورها الشعرية التي تُجسّد الشوق والهيام والذوبان في المحبوب. أبدع فيها في توظيف مفردات الحبّ والحنين، ضمن إيقاع موسيقي عذب يمنح الأبيات انسجاماً وجمالاً وأملاً، نحن بأمس الحاجة إليه هذه الأيام.


شَوَاطِئُ الذَّوَبَان

نَحِلْتُ وَمُهْجَتِي تَهْفُو إِلَيْهِ

فَبِتُّ أَسِيرَ شَوْقِي فِي يَدَيْهِ

وَإِنِّي فِي هَوَاهُ غَدَوْتُ طِفْلًا

تُهَدْهِدُنِي لَوَامِعُ مُقْلَتَيْهِ

سَقَانِي مِنْ كُؤُوسِ الحُبِّ مُرًّا

فَطَابَ مَرَارُهَا مِنْ رَاحَتَيْهِ

فَمَا لِلصَّمْتِ فِي لُغَتِي مَكَانٌ

إِذَا نَطَقَ الهَوَى فِي نَاظِرَيْهِ

وَأُبْحِرُ فِي مَدَامِعِهِ كَأَنِّي

خُلِقْتُ لِكَيْ أَذُوبَ بِشَاطِئَيْهِ

يُمِيتُ الهَجْرُ نَفْسِي ثُمَّ تَحْيَا

إِذَا بَاحَتْ خَفَايَا خَافِقَيْهِ

فَأَقْطِفُ وَصْلَهُ غَضًّا وَأَرْوِي

بِرَاحِ الحُبِّ شَهْدًا مِنْ لَدَيْهِ

الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله