
المواطن البرازيلي ( شبيه الحاج عباس أبو عباس)
منذ عدة فترة التقيت بالصديق الحاج علي محمد عبدالله عواضة، وكان قد عاد حديثًا من البرازيل.
وخلال حديثنا، أخبرني أنه، قبيل عودته إلى لبنان، صادف في البرازيل رجلًا برازيليًا يملك محلًا تجاريًا. وما إن رآه حتى ظنّه، للوهلة الأولى، أنه الحاج عباس أبو عباس «أبو علي»، المعلم الميكانيكي المعروف في الضاحية، وذلك لشدة الشبه بينهما.
وقال علي إنه، منذ ذلك اليوم، كان كلما مرّ أمام المحل يتوقف بنظره عند ذلك الرجل، متأملاً الشبه الشديد بينه وبين الحاج عباس.
صورة للتأكد من الشبه
ووأضاف أنه لم يطل الأمر حتى أخبره للبرازيلي بأنه يشبه إلى حد كبير أحد معارفه في لبنان. ثم استأذنه في التقاط صورة له بهاتفه المحمول، فوافق الرجل من دون تردد.
ثم عرض عليّ الحاج علي تلك الصورة. وما إن شاهدتها حتى ذُهلت بدوري من شدّة الشبه بين الرجلين، فنقلتها إلى هاتفي بواسطة «البلوتوث».
لقاء الحاج عباس
وشاءت المصادفة أن ألتقي، بعدها بالحاج عباس في الخيام.
أخرجت هاتفي وعرضت عليه الصورة، وسألته إن كان يعرف صاحبها.
تمعّن فيها مليًا، وبدا للحظات وكأنه يحاول أن يتعرف إلى الرجل، ثم أجابني بجدية تخفي وراءها روحه المرحة المعهودة:
*«شكلو بيشبه بيت بعيران!»*
فانفجرنا ضاحكين.
الشبه في الملامح لا يكفي
قد نجد في هذا العالم أكثر من شخص يشبه الحاج عباس أبو عباس في ملامحه، وقد تحمل لنا الصدف شبيهًا به من أقصى بقاع الأرض وربما نجد من يضاهيه أيضاً في مهارته في العمل، أو أسرع منه بـ «الصعود على الحورة»!
لكن من الصعب أن نجد له شبيهًا في تلك الروح المرحة، وخفة الدّم، وسرعة البديهة التي عُرف بها، والتي جعلت منه شخصية مميزة لا تُنسى في ذاكرة كل من عرفه وجالسه.
المهندس أسعد رشيدي
الحاج علي عواضة والأستاذ حسين قشمر وعائلة \"غريب\" في دبّين

الحاج عباس أبو عباس (الأصلي) في وسط الصورة
الخيام | khiyam.com
تعليقات: