سكان المنطقة الحدودية للسيد حسن نصرالله : انت أجدر بحمايتنا !

الخبز المرقوق
الخبز المرقوق


سكان المنطقة الحدودية للسيد نصرالله : انت أجدر بحمايتنا .. وكلامك أقوى من كل قببهم الفولاذية

المنطقة الحدودية:

لم تكن المنطقة الحدودية من الجنوب اللبناني بمنأى ًعن التأثيرات والتداعيات النفسية للتهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد لبنان، والتي تزامنت مع إستفزازات إسرائيلية جوية وبرية مكثفة، لكن ذلك لم يأخذ المنطقة الى حد الإستسلام لهذه التهديدات، حيث كانت الحياة الطبيعية هي المسيطرة على المدن والقرى القريبة من الحدود مع فلسطين المحتلة مع شيءٍ من الحذر لإقتناع سكان هذه المنطقة بعد التجارب السابقة بأن الجبان غالباً ما يغدر.

على وقع هذه الأجواء جاء خطاب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ليعيد التوازن ويقلب المعادلة، " فليس من المقبول أن نعيش التردد والقلق لوحدنا بعد اليوم وأن ما بعد السادس عشر من شباط يختلف عما قبله" .. هذا ما تحدث به المواطن الجنوبي في أعقاب المواقف التي أطلقها سيد المقاومة في ذكرى الشهداء القادة الأمر الذي " زاد فينا جرعات الثقة بالنفس ورفعت منسوب الطمانية عندنا ".

" الانتقاد.نت " وفي جولة لها على المناطق الحدودية إستطلعت أجواء بعض القرى الحدودية ولمست من المواطنين الجنوبين إرتياحاً كبيراً تركه خطاب السيد نصرالله وهذا ما عكسته الأجواء العامة حيث غطت أصوات ورش البناء وجرافاتها على هدير الطائرات الإسرائيلية، وبدت حركة السيارات قرب السياج الحدودي عبر القرى في أعلى مستوياتها، وكان لافتاً حركة الرخاء التي تجسدت بإنسياب العائلات نحو الأودية وضفاف السواقي والأنهر والأحراج.

يقول محمد حمود من بلدة كفركلا وهو يعمل خبازاً على بعد أمتار من الحدود : "إن ما قاله السيد كان بمثابة البركان الذي دبّ في أجسادنا حماسة وقوة"، " قبل قليل مرّ من هنا عدد من جنود العدو كانوا في كمين عند البستان المقابل لأول مرة لم ينظروا إلينا .. في المقابل كنا ننظر إليهم من موقع القوة كما العادة لكن هذه المرة كانت النظرة أكثر ثقة وتحدياً ".

من جهتها، صبحية بعلبكي من بلدة العديسة قالت : " إني أشكر الله على أنني أعيش في زمن يقودنا فيه سيد قائد كالسيد حسن لأنه يستطيع بصدقه وحكمته وشجاعته أن يجعلنا منتصرين مرفوعي الرؤوس في اللحظة المناسبة بوجه عدونا، ونحن نقول له إمضي فنحن فداء لعمتك ولعينيك، فالسيد قد قدم صورة مشرقة عن القائد الحكيم والقادر، وقال لا نريد أن يحمينا أحد فنحن أقدر على حماية أنفسنا، نعم نحن بإرادتنا وبعزيمة شبابنا لسنا بحاجة إلى منة من أحد، هل نشكو أمرنا لقوات اليونيفيل ؟؟، وهي مجرد شاهد عيان لا قدرة لها ولا قوة على منع الإنتهاكات الإسرائيلية، إذا لم يبق إلا الإعتماد على سواعد رجالنا، ونحن نحتمي بهم فقط .

أما المسن علي غصن من بلدة الخيام، فقال تعليقاً على مواقف السيد نصرالله :" لاشك أننا محسودون أن لدينا قائد كالسيد حسن نصرالله يعترف بصدقه وشجاعته العدو قبل الصديق، لقد حوّل خطاب السيد الأجواء من حال إلى حال، صحيح أننا متمسكون بالأرض ولن نتخلى عنها حتى بأصعب الظروف لكن ما جرى على البلدة في عدوان تموز كان زلزالاً مدمراً وعليه فإن التهديدات اليومية كانت تقلقنا بعض الشيء إلى أن جاء الخطاب فقلب الأمور رأساً على عقب، وشعرنا أن الحرب التي كان يتوعدنا بها العدو قد ولت سنوات، وذكرتنا مواقف السيد باليوم الذي كانت فيه بيوتنا تتعرض لقصف عنيف في حرب تموز وظهر السيد حينها على الشاشة يبشرنا بتدمير البارجة الإسرائيلية وقتها خرجنا بنسائنا وأطفالنا إلى الشوارع محتفلين غير آبهين بالخطر، نقول لسماحة السيد أن كلامه كان فعله أقوى بأضعاف من قببهم الفولاذية وأنت أجدر بحمايتنا من كل الأعتدة والسلاح.

..وجلسة في أحضان الطبيعة
..وجلسة في أحضان الطبيعة


..والإعمار مستمر
..والإعمار مستمر


..والأرض أرضنا
..والأرض أرضنا


تعليقات: