أمين الفتوى في طرابلس: آن لنا ان نتفق على بداية ونهاية شهر واحد فنحن الآن بحاجة اشد لأن نكون صفا واحدا

وطنية - تساءل أمين الفتوى في طرابلس والشمال امام مسجد السلام الشيخ بلال بارودي، في خطبه الجمعة،nbsp; اليوم،nbsp;quot;أما آن لنا ان ننتهي من المهزلة التي تسمى رأينا هلال شوال او اننا لم نره بعد، واعتماد الحساب في الفلك او في غيره؟ اما آن لنا ان ننتهي من هذه المسألة؟quot;. أضاف: quot;لنرجع في هذا الامر الى مرجع واحد ودعونا من امريكا او البرازيل او استراليا او غيرها، فنحن مطلعنا ومشرقنا ومغربنا وشمسنا وقمرنا هذه الامور، أما ان لنا انطلاقا منها ان نتفق على بداية ونهاية شهر واحد، وان كان اختلاف المطالع معتبرا في الفقه فنحن الآن بحاجة اشد الى ان نكون صفا واحدا وهذه المناظير والحسابات التي يعتمد عليها الناس في رصد الهلال، أما رصد الناس من خلالها ما يحصل في غزة وما يحصل في الشام وما يهدد العراق وما يهدد الخليج أما رصدوا ذلك؟ اما أبانت لهم مراصدهم الخطر المحدق بأهلنا في غزة، اما بينت لهم حساباتهم ان المشروع اليهودي في العالم خطر جدا وان الانكفاء العربيّ هو الذي يجرب امثال هؤلاء في الطمع في اراضينا وثرواتنا؟quot;. وتابع: quot;ان هذه الحسابات الأرضية ينبغي لنا ان ننظر فيها، فدعونا من الحسابات الفلكية، اما دلت بعد الحسابات الأرضية على ذلك فلماذا رأوا الهلال ورصدوه ولم يرصدوا القتل اليومي منذ ليلة العيد؟ فلم تهدأnbsp;منذ ذلك الوقت المجازر في غزة، لم تهدأnbsp;المجازر، فما الذي فعلناه في الواقع؟nbsp;نحن لم نفعل شيئاquot;. واردف: quot;ثم بعد ذلك ولماذا الى الان هناك اقوام لا يحبون ان يروا الهلال بازغا في الشام؟ لماذا بعد نصف قرن من غياب هلال الاسلام عن الشام وبعد ان بدأnbsp;بزغ الهلال الجديد في الشام والى الآن هم لا يريدون ان يروا الهلال ويحجبونه باطماعهم الأرضية الدنيئة ويشككون ويعرقلون ويثبطون ويتهمون لماذا؟quot;. واستطرد قائلا : quot;وفي لبنان كذلك، لماذا هنالك اقوام لا يريدون ان يروا بزوغ هلالنا في لبنان ويصرون على ارتهاننا لنار المجوس وللحسابات الضيقة وللحروب الدائمة وللصراعات الدنيئة؟ لماذا يريدون ذلك وما الذي يريدونه بعد ذلك؟ الاستسلام الدنيء الهزيل ام العمل البناء الحقيقي الذي يضمن امن المجتمعات وامن الناس.nbsp;ان هكذا طريق لا توصل الى النتائج، هكذا طريق تفيد اليهود الذين كلما اوقدوا نارا للحربnbsp;اطفأها الله ، فهناك اليهود ومن شابههم يريدون ان يوقدوا نار الحروب في العالم.nbsp; اما نحن لا نخشى من اليهود ولا نخشى من الجهاد ولا نخشى من المنازلة، ولكن علينا ان ندرس خطواتنا كما ينبغي ان نتعلم التحرف للقتال والانحياز الى الفئة، فلذلك علينا ان نستفيد من السيرة النبوية الشريفة وان نقرأnbsp;القران ونقرأ السيرة وان لا نحصر انفسنا في استطلاع او تتبع الهلال او في حساب توقيت مطلعه، ونرى أن هلال امتنا كل يوم في افولquot;.nbsp; وختم: quot;عندما يبزغ هلال الامة في امتنا ما ضرنا ان رأينا الهلال او لم نرهnbsp;وان حسبنا حسابا او لم نحسبه فهلال الاسلام باق ولو كره المجرمونquot;. nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; nbsp; =========ع.غ

NNA - قراءة الخبر من المصدر



كل المصادر

جريدة الأخبارروسيا اليومبي بي سيموقع التيارالوكالة الوطنية للإعلامقناة المنارموقع الضاحية الجنوبيةمجلة سيدتيGreenAreaصيدا أون لاينالجزيرةاللواءصيدا تي فيakhbar4allأرب حظهافينغتون بوستثقف نفسك24.aeقناة العالم الإخباريةسيدر نيوزموقع القوات اللبنانيةأنا أصدق العلمسبوتنيك

النشرة المستمرة