تعديات بيئية في مرج الخوخ.. دون حسيب أو رقيب

شاحنة ترمي الردم في جورة الداموري في وضح النهار
شاحنة ترمي الردم في جورة الداموري في وضح النهار


الجورة، المعروفة بإسم "جورة الداموري"، التي أحدثها أحد أصحاب الكسارات في منطقة مرج الخوخ، خلال فترة الاحتلال، لا يعلو قعرها إلا أمتار قليلة عن المياه الجوفية الموجودة في المنطقة والتي تغذي عشرات القرى المجاورة.

لوحظ في الفترة الأخيرة قيام مجهولين، تحت جنح الظلام، بإفراغ أطنان من النفايات في تلك الحفرة وآخرون يقومون بتفريغ حمولات الردم فيها.

لكن مع غياب المسؤولين وصل الأمر بالبعض إلى درجة الوقاحة في تفريغ حمولات شاحناتهم من الردم في وضح النهار في تلك الحفرة، دون حسيب أو رقيب، وما زالوا متمادين في تعدياتهم (مع تمادي غياب المسؤولين) في الوقت الذي تعلو فيه الصرخة عى امتداد الوطن للحفاظ على البيئة.

ألا يكفي عجز المسؤولين عن معالجة الصرف الصحي للمخيمات المستحدثة للاجئين في سهل مرج الخوخ وآثارها السلبية على المياه الجوفية رغم صرخاتنا المتكررة؟

صحيح أن تلك المنطقة تتبع عقارياً إلى جديدة مرجعيون، إلا أن كافة بلديات المنطقة معنية ومدعوة لإجراء اللازم، بالتوجه إلى النيابة العامة البئية، للحفاظ على سلامة البيئة، ومنع التعديات على تلك المنطقة بالذات، كونها تحوي المياه الجوفية التي يرتوي منها مئات الألوف من سكان بلداتنا.

كما أن كل من وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة ووزارة البيئة مدعوون للقيام بواجباتهم تجاه هذه التعديات التي تشكل خطراً على صحة وسلامة المواطن.

والصور المنشورة برسم المسؤولين.

* علي غصن (ناشط بيئي)


مواضيع ذات صلة للمهندس أسعد رشيدي:

علي غورو.. صديق وفي للجميع

مداخيل الناس تنفق هدراً.. والسبب تراخي المسؤولين

ردم
ردم


نفايات
نفايات




تعليقات: