بلدية الخيام.. كنيسة من دون خوري


في الوقت الذي أعلن فيه عدد من أعضاء المجلس البلدي مقاطعتهم لاجتماعات المجلس بسبب تهميشهم والتجاوزات التي تحصل نتيجة ما يسمونه الفوضى المستشرية في البلدية، وكل ذلك دون أن يرف جفن لمن بيده القرار، تبيّن أن ما يجري خارج اجتماعات المجلس ليس أفضل حالاً، حيث التسيّب والفوضى أيضاً.

وليس غريباً أن يشكو مواطنون خياميون من التأخر في إنجاز معاملاتهم وتسيير شؤونهم كون ذلك حصيلة سوء الإدارة في البلدية، وكأن وقت المواطنين لا قيمة له.

لا شك أنه عندما تكون الإدارة غائبة ونظم العمل غير مرسومة والخبرة الإدارية مفقودة وآلية عمل الموظفين غير محددة تكون البلدية أشبه بكنيسة من دون خوري..

تعقيباً على ما يجري، يقول أحد أعضاء المجلس البلدي أن معظم الأمور بيد الرئيس، بالأخص دوام الموظفين، وهو يرفض قطعياً أن يتدخل أي من أعضاء المجلس بالدوامات.

بكل الأحوال المواطن هو من يدفع الثمن والشكوى لغير الله مذلّة.






تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.