عائلة عصام عبدالله ترفض استخدام صورتها..بحملة ضد الحرب

صورة شقيقة عصام عبد الله على لائحة إعلانية (إكس)
صورة شقيقة عصام عبد الله على لائحة إعلانية (إكس)


رفضت شقيقة مصور رويترز الراحل الشهيد عصام عبد الله، استخدام صورتها على لوحة اعلانية عملاقة في حملة "لبنان لا يريد الحرب"، مؤكدة أن عصام "شهيد جنوب لبنان بكل فخر".

عائلة عبد الله الذي استشهد في تشرين الاول/أكتوبر الماضي بنيران اسرائيلية أثناء تغطية التطورات الامنية، فوجئت بصورة مأخوذة لأفراد العائلة أثناء تشييع عصام في بلدة الخيام.

وتبين أن القائمين على الحملة، وهم مجهولون حتى الآن، لم يحصلوا على إذن صاحبة الصورة لاستخدامها في حملة اعلانية ذات مضمون سياسي، وهو مخالف لقواعد الاخلاقيات الاعلامية والاعلانية. وقالت شقيقة عصام في مدونة لها في "انستغرام": "هل يمكن لأحد أن يشرح لنا لماذا صور العائلة منتشرة على لوحات اعلانية في الشوارع، ضمن حملة سياسية، من دون موافقتنا؟" وتابعت: "ام هو شهيد جنوب لبنان بكل فخر". وأضافت أن "استخدام صورة الجنازة ولحظة الوجع لأغراضٍ سياسية شخصية، هو أمر بمنتهى الوضاعة"، داعية القائمين بالحملة "لأن تتركونا بحالنا".

وقالت شقيقة عصام في مدونة لها في "انستغرام": "هل يمكن لأحد أن يشرح لنا لماذا صور العائلة منتشرة على لوحات اعلانية في الشوارع، ضمن حملة سياسية، من دون موافقتنا؟" وتابعت: "ام هو شهيد جنوب لبنان بكل فخر". وأضافت أن "استخدام صورة الجنازة ولحظة الوجع لأغراضٍ سياسية شخصية، هو أمر بمنتهى الوضاعة"، داعية القائمين بالحملة "لأن تتركونا بحالنا".

وانطلقت الحملة الاعلانية بعد نحو أسبوع على بداية الحرب في غزة وجنوب لبنان، لكن الحملة لم يتبنها أحد، ولم يُكشف عن الجهة التي تمولها. وتنضم بذلك الى حملة "شيعة ضد الحرب" التي لا يُعرف من يمولها أيضاً. وتحمل الحملة شعار "حتى لا يتكرر الماضي، لبنان لا يريد الحرب"، وتشمل حملة الكترونية في مواقع التواصل، وحملة إعلانية انتشرت فيها اللافتات على الطرقات اللبنانية.

تعليقات: