تحتفظ الذاكرة الخيامية بصورة شاعر موهوب، سريع البديهة، عُرف بقصائده الغزلية ومطارحاته الشعرية وطرافته، هو **سليمان داوود عبد الله**. وعلى الرغم من حضوره اللافت في حياة البلدة، بقي جانب كبير...
أكمل القراءة »في البال
فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. المهن الزراعية والخدمات اليومية (ج3)
الحلاقون... ناقلو أخبار البلدة لم تكن صالونات الحلاقة مكاناً لقص الشعر فقط، بل كانت مجالس لتبادل الأخبار والحكايات. وكان الزبائن ينتظرون أدوارهم ويتناقلون ما سمعوه وشاهدوه من أحداث البلدة والمنطقة، حتى...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. الموظفون والتجار وأصحاب المهن (ج2)
الموظفون والملاك وأصحاب النفوذ في أواخر العهد العثماني وبداية الانتداب الفرنسي، تكوّن المجتمع الخيامي من فئات عدة، منها موظفو الدولة العاملون في تحصيل الضرائب وتخمين الإنتاج الزراعي والحيواني، ورجال الأمن والشرطة،...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: المجتمع الخيامي بين العهد العثماني والاستقلال.. بنية المجتمع والألقاب والبيوتات (ج1)
المجتمع الخيامي وتقسيماته كان المجتمع الخيامي، حتى مطلع القرن العشرين، يتكوّن من فئات متعدّدة تختلف أدوارها بحسب الوظيفة والعمل والمكانة الاجتماعية. ولعلّ تعبير «الفئات الاجتماعية» أو «الجماعات الشعبية» أدقّ من تعبير...
أكمل القراءة »كامل جابر: معتقل الخيام وذاكرة الأَسْر أنشأته فرنسا ومحته إسرائيل
في السنوات السبع المقبلة، كان يمكن لمعتقل الخيام التاريخيّ أن يبلغ الـ 100 عام من عمر بنائه التراثيّ الذي وضع الجيش الفرنسيّ أبّان فترة انتشاره في منطقة جنوب لبنان قريبًا...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: بعض من ذكريات الطفولة التي لا تمحى ولا تنسى
الطفل وعالمه الأول كنت طفلاً يافعاً لا يأبه بما يجري حوله من تحولات سياسية وأمنية واجتماعية. كان همّي اللعب والمشاكسة مع الأتراب، ولم أكن أفقه معنى الدين والإيمان والطقوس التي تترسخ...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: عن مجالس عاشوراء وقرّاؤها في ذاكرة الخيام
تحية إلى جميع الإخوة والأخوات والأصدقاء والأهل في الخيام، منهل الروح وعروس العشق والهوى، التي ما تزال تتألم من عمق جراحها وقسوة الفراق. حين نذكر الخيام، لا يسعنا إلا أن ننحني...
أكمل القراءة »هيام ابراهيم: اسهامات خيامية راسخة في ذاكرة البلدة
كان للأستاذ حبيب صادق إسهاما بارزا في العديد من الخدمات والمشاريع التي أفادت الخيام والمنطقة، ولا سيما في المجال الصحي. كما لا يمكن أن نغفل دوره في ترخيص النادي في...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: المهنية الزراعية في الخيام... صرحٌ خرّج كفاءات ووفّر فرص عمل
فكرة التأسيس وبداية المشروع في أوائل تسعينيات القرن الماضي، تقرر افتتاح مهنية زراعية في الخيام بقرار من وزير الزراعة آنذاك، المرحوم محسن دلول. وجاء هذا القرار نتيجة مساعٍ دؤوبة بذلها المرحوم...
أكمل القراءة »”أيّام الخيام“ مسرح السبعينيات يتردّد صداه اليوم
”إسّا، مفكّرين إنّو نحنا مبسوطين بالقعدة ببيروت، ها؟! ريتو يقبر شعر لحاهن… هالبيت، ليش ما هدّوه؟! ليش تركوا فيه حجر ع حجر؟!“. بهذه الصرخة، يُجسّد ”أبو خليل“ في مسرحيّة ”أيّام الخيام“...
أكمل القراءة »هدى صادق.. لا تكتب القصائد بالحبر بل بخفقات القلب
من الذاكرة الخيامية: عشرات القصائد والكثير من الكتابات للشاعرة هدى صادق تعبّر فيها عن مقدار حبّها للخيام، لا تُكتبها بالحبر بل بخفقات القلب، ولا تُقرأ بالكلمات بل بالحنين... وهذه واحدة...
أكمل القراءة »هيفاء نصّار: من الذاكرة.. خياميون في ألوية الجيش اللبناني
ما إن تُذكر ألوية الجيش اللبناني حتى تُذكر جملة من أبناء الخيام الذين خدموا بتفانٍ في تلك المؤسسة العسكرية التي تشكّل ركنًا أساسيًا من أركان الوطن. كان والدي واحدًا منهم. ويمثّل الجيش،...
أكمل القراءة »عزت رشيدي: بلدة وثلاث شجرات
عرفت الخيام، عبر تاريخها الطويل، بثلاث شجرات أصبحت جزءًا من ذاكرتها وتراثها. شجرة الميسة، التي كانت وحيدة، تجلس منحنية تحت وطأة السنين، في المكان المقابل لما نسمّيه اليوم "السنتر"، وبالأحرى عند...
أكمل القراءة »فايز أبو عباس: هدى صادق.. توقظ الحنين والوفاء
إلى الأديبة الراقية هدى صادق، نصّك الأدبي عن شجرة الميسة رائع، يتغلغل عميقًا في معنى الوجود، وما تمثّله هذه الشجرة من رمز وذاكرة وهوية. لقد أفاض النص في وصف دلالات الوجود، وجال...
أكمل القراءة »الشاعرة هدى صادق: شجرة الميسة.. هي ذاكرة الخيام
شجرة الميسة، لمن لا يعرفها، ليست شجرة فحسب، بل هي ذاكرة الخيام الواقفة على جذور من زمن لا يشيخ. مرّ عليها من العابرين ما لا يُحصى، وخفّت تحت ظلّها أقدام...
أكمل القراءة »سامية نصّار.. خلف ابتسامتها الممزوجة بالمرارة، كان يسكن ألف وردة وألف جرح وألف وجع
في ثنايا الضحكات المرة التي كانت ترتسم في أعماق قلبك ومشاعرك كان هناك الف وردة والف جرح والف وجع. لم تكن سامية امرأة عادية، بل كانت امرأة استثنائية، مبدعة ومتجدّدة،...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: أبو رحاب وأبو علي نايف.. مفاوضات مضنية مع الاحتلال لعودة الأهالي إلى الخيام 1983
بعد نزوح أهالي الخيام، وارتكاب المجزرة البشعة في 13 آذار 1978 بحق عشرات المدنيين العُزّل من كبار السن الذين بقوا فيها، ظلّت البلدة خالية من سكانها لسنوات عدّة، إلى أن...
أكمل القراءة »هيفاء نصّار: من ذاكرة الخيام، ما أشبه اليوم بالأمس.. «سهّلوا عودتنا إلى بلدتنا»
لفتني ما ورد في كتاب «الخيام في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب: حوادث وتواريخ» لمؤلفه الأستاذ عبد الأمير علي مهنّا، إذ شعرت، وأنا أقرأ هذه الصفحات، وكأنّ التاريخ يعيد نفسه،...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: أربعة أبناء عم جمتعهم دراسة الطبّ في فرنسا
قبل نحو نصف قرن، غادر أربعة أصدقاء من أبناء الخيام إلى فرنسا لمتابعة دراسة الطب في جامعاتها، فكانوا من المتفوّقين، ونجحوا في شقّ طريقهم العلمي والمهني بكل جدارة. وبعد التخرّج، استقرّوا...
أكمل القراءة »من الذاكرة الخيامية: الأستاذ المربّي نايف مرعي يروي حكايات من خيام الثلاثينيات
من مرج الخيام، يستعيد الأستاذ المربّي نايف مرعي بعضاً من ذاكرة الطفولة، فيقول: « في هذا المرج، عندما كنّا صغاراً، كنّا نأتي لننصب الفِخاخ ونصطاد العصافير. وكانت هذه المساحة الواسعة الممتدة أمامنا...
أكمل القراءة »من ذاكرة الخيام: قصيدة رثاء لحسين علي عواضة وُلدت من فاجعة خيامية في الكويت
بدايةً تحيّة أخويّة لكل من يساهم ويعمل على تقريب المسافات والحفاظ على روح الحوار والتواصل بين أبناء الخيام. ونخصّ بالشّكر الأخ أسعد رشيدي مهندس التّقارب والتّفاعل على مواقع التّواصل الإجتماعي في...
أكمل القراءة »حسن الضاوي.. متعة الحياة في الخيام لم تطفئها الإعاقة
رغم الإعاقة الحركية والإدراكية التي رافقت حسن إبراهيم الضاوي طيلة حياته، لكنه لم يكن يوماً منغلقاً على وجعه أو بعيداً عن الحياة. كان ودوداً، محباً للناس، ومقبلاً على الدنيا بما...
أكمل القراءة »مركز محمد طويل الخيري الاجتماعي.. معلم خيامي في ذاكرة البلدة
في ذاكرة الخيام الحديثة، لا تُقاس المعالم بالماديات، بل بما تتركه من أثر في الناس، وبما تختزنه من حكايات العمل والعطاء والانتماء. ومن هذا المعنى، يحتلّ مركز محمد طويل الخيري...
أكمل القراءة »زينب غريب.. الأمٌّ الخيامية التي واجهت الرصاص بجسدها لتحمي فلذة كبدها
من الذاكرة الخيامية، تطلّ حكاية زينب محمد ضاهر غريب، زوجة حبيب خريس، كواحدة من تلك الحكايات التي لا تُروى فقط للتذكّر، بل لتبقى شاهدة على معنى الأمومة حين تبلغ أقصى...
أكمل القراءة »ندوة تكريمية للأديب والمؤرّخ الراحل إبراهيم بيضون في بيروت
ينظّم اتحاد الكتّاب اللبنانيين، بالتعاون مع المنبر الثقافي في جمعية التخصص والتوجيه العلمي، ندوة تكريمية خاصة للتعريف بإنتاج المؤرّخ والأديب الراحل إبراهيم بيضون (صهر بلدتنا الخيام)، وذلك ضمن سلسلة الندوات...
أكمل القراءة »من ذاكرة الخيام 1976: خلال تحرير جيش لبنان العربي لثكنتي الخيام ومرجعيون
أحداث وقعت سنة 1976، بعد انشقاقات الجيش اللبناني وظهور جيش لبنان العربي خلال بداية الحرب الأهلية. يتحدث النص في «السفير» عن جيش لبنان العربي، وعن ثكنتي الخيام ومرجعيون، بعد انشقاق الملازم...
أكمل القراءة »عن زينب التي انتصرت على أوجاعها.. ستبقى في ذاكرة الخيام وفي قلب كل من عرفها
كان الثامن من شباط عام 2019 يوماً حزيناً وثقيلاً على قلوب الخياميين، يوم ودّعت البلدة صبية صغيرة بعمر الورود، هي زينب عبّاس السيد علي، بعد صراع طويل وقاسٍ مع المرض. عاشت...
أكمل القراءة »الدكتور علي عواضة: عن الشاعر الشعبي علي عواضة حين عاد يحمل ابنه بدل الحطب
كان علي عواضة، والد كل من محمد وعبد الكاظم وحسين (الثاني)، شاعر الخيام الشعبي بامتياز. فقد اشتهر بنظم الشعر العامي الذي وثّق به أحداث البلدة، وتغنّى بمناسباتها، وروى قصصها بأسلوب...
أكمل القراءة »لقاءات الخياميين في بلاد الاغتراب.. حين كانت «خيام دوت كوم» نافذتنا إلى الوطن
منذ أكثر من ستة عشر عامًا، وقبل أن تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي بالشكل الذي نعرفه اليوم، كنا، نحن أبناء الخيام في ألمانيا، نحرص على تنظيم لقاءات شهرية في أول يوم...
أكمل القراءة »شهادة وفاء من الشاعرة هدى صادق: عندما يصبح موقع خيام دوت كوم بيتًا
1- كلماتٌ من القلب في خضم سؤال بسيط طرحته السيدة نوال عواضة في ديوانية منتدى الخيام: "لو قُدِّر لنا أن نعود إلى الخيام يومًا ما، بإذن الله، فما أول مكان ستذهبون...
أكمل القراءة »عزت رشيدي: الخيام.. ذاكرة وطنٍ وإنسان
الذكريات الخيامية، إذا أردناها وافية، لا بد أن تأخذنا إلى الصراع مع الإقطاع، وإلى وطنية أهلها. وتأخذنا أيضًا إلى عمليات المقاومة الوطنية، التي كان اثنان من شهدائها، قاسم باشا ووفيق...
أكمل القراءة »وداد يونس: في الذكرى الثالثة لغياب حبيب صادق
عامٌ ثالث يمرّ من دون الحبيب صادق، كما أحبّ معظم من عرفوه وعاشروه أن يطلقوا عليه. كان الأول من تموز عام 2023 اليوم الذي لم يغادر فيه الأمين العام للمجلس...
أكمل القراءة »الخيام في القلوب.. إلى أين سنذهب أولًا عندما نعود؟
في خضم سؤال بسيط طرحته السيدة نوال عواضة عبر مجموعة «ديوانية منتدى الخيام» على تطبيق الواتساب: "لو قُدِّر لنا أن نعود إلى الخيام يومًا ما، بإذن الله، فما أول مكان ستذهبون...
أكمل القراءة »في ذكراه الرابعة، الشاعر حسن عبدالله؛ كيف عرفته؟
ها هو شاعرنا حسن خليل عبدالله يمضي السنة تلو السنة تحت الثرى، فلن تجف المآقي حزنا على لوعة الفراق الأبدي، ولن يخفت لهيب القلوب الملتاعة من ألم التفارق القسري، عن...
أكمل القراءة »يوسف غزاوي: البدويّات ورحلة الحليب.. وجوه لا تنساها ذاكرة الخيام
كنّا نسمّيهنّ البدويّات، آتيات من عرب الجسر، حاملات على رؤوسهنّ ما استطعنَ من الحليب الطازج في جرار، لبيعه في الخيام، التي كانت تُشكّل سوقًا وموقعًا مهمًّا للتجّار على أنواعهم، وأصحاب...
أكمل القراءة »من ذكريات الطفولة في الخيام: الممازحات الشعرية اللاذعة بين سليمان داود وأمين مخزوم
حين كنت صغير السن، أذكر جيداً المرحوم سليمان داود عبدالله، فقد كان جارنا في الخيام، وكان معروفاً بين الناس بنظم الشعر. وفي الحارة نفسها كان هناك شخص آخر ينظم الشعر أيضاً،...
أكمل القراءة »يوم جال كلب مسعور في الخيام.. حادثة من ذاكرة الطفولة
في أواخر ستينيات القرن الماضي، أو ربما في أوائل السبعينيات، وكنت ما أزال في مرحلة الطفولة، أذكر أن الطقس كان ربيعياً، وكنت في منزلنا المطل مباشرة على ملعب مدرسة الأستاذ...
أكمل القراءة »أسعد رشيدي: إلى الأستاذ فايز أبو عباس.. حفظ ذاكرة الخيام أمر واجب لبلدة تسكننا كما نسكنها
أستاذنا أبو أحمد، كلماتك النبيلة أخجلتني بقدر ما أسعدتني، وهي شهادة أعتز بها كثيراً، خصوصاً أنها صادرة عن قامة خيامية ووطنية وثقافية نجلّها ونحترمها. أنت يا أستاذ فايز من الذين حملوا همّ...
أكمل القراءة »أغنار عواضة: بيتنا في الخيام يعاند الريح ويفترش الركام
لم يكتب أحدٌ اسمه في قوائم الخسائر، ولم تتزاحم الكاميرات أمام ركامه، ولم تُرفع صورته على شاشات الأخبار. كان بيتًا متواضعًا يقف عند طرف الحكاية، كشيخٍ متعبٍ اعتاد أن يمرّ...
أكمل القراءة »عدنان سمور: يوم مات الأفندي
كان والدي، رحمه الله، الابن الأصغر في أسرة مؤلفة من جدي وجدتي، رحمهما الله، وست عمّات وعم واحد. وكان والداه يحبانه كثيراً ويوليانه عناية خاصة لأنه "آخر العنقود". وكانت جدتي أمينة...
أكمل القراءة »
الخيام | khiyam.com