علي غورو.. صديق وفي للجميع

علي غصن (أو علي غورو كما يُطلق عليه) هو حقاً صديق وفي للبيئة وللصحة العامة في الخيام والجوار، بل أن علي هو من بين أكثر المدافعين عن حقوق المواطنين في حقهم ببيئة نظيفة وبالحدّ من المخاطر الصحية التي تهدد المواطن...

فبعد التحرك الذي قام به مع سكان حي "البركة" في الخيام للحد من الضرر الصحّي الذي بات يهدد سكان الحي بعدما جرى تحويل ملعب مدرسة "البركة" إلى مرآب لشاحنات نقل النفايات وحاويات الزبالة، قام مؤخراً علي غصن بتوجيه كتاب إلى قائمقام مرجعيون ينبّه فيه إلى مخاطر وجود عشرات بيوت الخلاء (الحمّامات) الخاصة بالبراكيات والخيم العائدة للعمال الوافدين، المنصوبة في منطقة مرج الخوخ التي تحوي مياهاً جوفية تغذي عددا كبيرا من قرى وبلدات قضاء مرجعيون.

وبناء على هذا الكتاب، الذي أولي الإهتمام اللازم، أعطيت التعليمات بجديّة تامة لطبيب القضاء لإجراء تحقيق ودراسة مدى تلوّث مياه الشفة والخطر الصحّي الذي تشكله تلك الخيم على صحة المواطنين في المنطقة... فباتت الآمال كبيرة بمعالجة سريعة للموضوع من قبل الجهات الرسمية.

علي غورو.. ليس صديقاً وفياً للبيئة وللصحة العامة فقط، بل هو أيضاً صديق وفي للجميع، وحريص جداّ على "مصلحة الناس"، كما يردد دوماً، ومدافع عنيد عن حقوقه وعن حقّوق المواطنين.


مواضيع ذات صلة:

«نفس الأركيلة» هو المنفس الوحيد لأطفالنا والفضل لمن يحرمهم من الملاعب

مداخيل الناس تنفق هدراً.. والسبب تراخي المسؤولين

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.